ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أنفلونزا الطيور تهدد الناجين من زلزال إندونيسيا

0901 (GMT+04:00) - 01/07/06

الناجون من الزلزال يحصلون على بعض المساعدات
الناجون من الزلزال يحصلون على بعض المساعدات

بانتول، إندونيسيا (CNN) -- حذرت هيئات إغاثة دولية من أن عدد كبير من الإندونيسيين الناجين من الزلزال المدمر الذي ضرب جزيرة جاوة فجر السبت 27 مايو/ أيار الماضي، معرضون فلإصابة بفيروس H5N1 المسبب لمرض أنفلونزا الطيور القاتل، حيث لجأ العديد ممن دمرت منازلهم بسبب الزلزال إلى العيش في أقفاص الدواجن.

وذكر فريق "مارلين" البريطاني، الذي يتولى الإشراف على تقديم المساعدات للناجين من الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 6.3 درجة على مقياس ريختر، أن أعضاء الفريق وجدوا نحو مائة شخص تهدمت منازلهم، يعيشون في ستة أقفاص كانت تستخدم لتربية الطيور الداجنة، في مقاطعة بانتول، التي تعد أسوأ منطقة ضربها الزلزال.

وأعلنت الحكومة الإندونيسية في وقت سابق الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى أكثر من 6 آلاف و234 قتيل، فضلاً عن تدمير ما يزيد على 130 ألف منزل في أنحاء متفرقة.

وقالت الدكتورة يولاندا بايغو، مسؤولة العمليات الطبية لفريق مارلين بإندونيسيا "نخشى أن الأشخاص الذين يستخدمون أقفاص الطيور وحظائر الحيوانات كملاجئ لهم بعد تهدم منازلهم، قد يكونون عرضة للإصابة بأنفلونزا الطيور أو السلامونيلا"، حسبما نقلت أسوشيتد برس.

وكانت السلطات المحلية في إندونيسيا قد قامت بإعدام ما يزيد على ألف و600 دجاجة في إحدى القرى بجزيرة جاوة، التي توفي فيها هذا الأسبوع، شاب في الخامسة عشرة من عمره بعد إصابته بفيروس H5N1، وهدد مسؤولون محليون أصحاب الطيور الذين يرفضون تسليمها للسلطات سيعرضون أنفسهم للسجن.

وجرت عملية إعدام مئات الدواجن، في الوقت الذي قالت فيه وزيرة الصحة الإندونيسية ستي فضيلة سوباري إن الحكومة لن تخشى تنفيذ قانون الوباء الصادر عام 1984 إذا لم يتعاون المواطنون في مكافحة انتشار المرض.

وقالت سوباري للصحفيين في جاكرتا "القانون سيستخدم فقط، حين يرفض الناس إعدام دواجنهم دون سبب واضح، وحين يضعون بوضوح المجتمع في خطر."

وأضافت "سيستخدم القانون أيضاً لوضع الناس في الحجر الصحي أثناء تفشي المرض، وهؤلاء الذين يرفضون ذلك قد يرسلون إلى السجن لمدة عام."

وتعرضت الحكومة الاندونيسية لانتقادات شديدة بسبب تزايد حالات الوفاة بين مواطنيها بسبب أنفلونزا الطيور، حيث يخشى الخبراء من احتمال تحوله إلى وباء، إذا تحور الفيروس وتمكن من الانتقال بسهولة من إنسان إلى آخر.

وظهرت إصابات بشرية بالفيروس H5N1 في كل محافظات اندونيسيا الثلاثة والثلاثين تقريباً، حيث سجلت السلطات الحكومية 49 حالة إصابة، توفيت 37 حالة منها، منذ عودة المرض للظهور مرة أخرى في البلاد عام 2005.

وتعد إندونيسيا ثاني أكبر دولة تم تسجيل حالات وفاة بشرية بفيروس أنفلونزا الطيور، بعد فيتنام التي سجل لديها 43 حالة وفاة جراء المرض بين سكانها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com