 | | الرئيس الباكستاني برفيز مشرف |
إسلام أباد، باكستان (CNN) -- أكدت مصادر بالشرطة الباكستانية الخميس، أن أجهزة الأمن نجحت في إحباط هجوم بالصواريخ على القصر الرئاسي في إسلام أباد، بعد أن اكتشفت صاروخين، كانا على وشك الإطلاق باستخدام هواتف نقالة. وعثر عمال بناء على الصاروخين، بعد أن قام مهاجمون محتملون، بلفها في قطعة كبيرة من القماش، وتغطيتها بفروع الأشجار، على بعد نحو كيلومتر واحد من مبنى الجمعية الوطنية "البرلمان". وفيما ذكرت مصادر باكستانية أن الصاروخين كانا موجهين إلى القصر الرئاسي، أفادت تقارير في وقت سابق أن الصاروخين كانا يستهدفان مبنى البرلمان. ويقع مبنى البرلمان الباكستاني على مسافة غير بعيدة عن مقر مجلس الوزراء ومقر إقامة رئيس الحكومة ومكاتب رئاسة الجمهورية الباكستانية. وعلى الفور انتشرت قوات تابعة للجيش والشرطة الباكستانية حول مقار الأجهزة الحيوية في إسلام أباد، وأغلقت الطرق المؤدية إليها. وقال مسؤول كبير بالشرطة الباكستانية إن قوات الأمن فرضت طوقاً أمنياً، بينما بدأت الأجهزة المعنية تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات مخطط الهجوم على البرلمان. وأضاف مسؤول في الموقع الذي تم اكتشاف الصواريخ به، رفض الكشف عن هويته، قوله: "احتجزنا عدداً قليلاً من الأشخاص لاستجوابهم"، حسبما نقلت أسوشيتد برس. تأتي هذه التطورات بعد يوم من وقوع انفجار ضخم في متنزه عام بالقرب من مقر الرئيس الباكستاني برفيز مشرف في مدينة روالبندي، إلا أنه لم يسفر عن وقوع ضحايا في الانفجار الذي لم تتضح أسبابه. وسارعت قوات الأمن والأجهزة الأمنية بفرض طوق أمني على "منتزه أيوب" الذي يقع على بعض نصف ميل من مقر مشرف. وقال مصدر عسكري بارز، رفض الكشف عن هويته، إن حركة المرور أوقفت في المنطقة التي يسكن فيها عدداً من كبار قيادات الجيش الباكستاني. ويشار أن الرئيس الباكستاني تعرض في السابق لمحاولتي اغتيال باءت كلاهما بالفشل. كما يتعرض مشرف حالياً إلى حملة انتقادات داخلية واسعة عقب كشفه أن الإدارة الأمريكية هددت بلاده بالقصف عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. كما يتزامن الإنفجار مع تجديد السلطات الهندية الرسمية السبت، اتهاماتها لأجهزة الاستخبارات الباكستانية بالتورط في تفجيرات استهدفت عدداً من قطارات الركاب في مومباي، في 11 يوليو/ تموز الماضي، والتي أسفرت عن مصرع أكثر من مائتي شخص. |