 | | أغاسي يبعث بقبلة للجمهور بعد خسارته في ويمبلدون |
ويمبلدون، إنجلترا (CNN) -- أخذ أندريه أغاسي حقيبة مضربه واتجه للمخرج، وبعد خطوات قليلة، توقف والتفت من حوله، ليأخذ وقتا ليلوح لآخر مرة للجماهير ويلقي نظرة أخيرة على الملعب الرئيسي. على الأقل، تعلم فينوس ويليامز وزميلها آندي روديك بأنهما سيعودان لملاعب ويمبلدون، أما أغاسي فهذا هو الوداع الأخير للبطولة. لم يحصل أغاسي على النهاية التي حلم بها في مباراته الأخيرة، بعدما تغلب عليه، الحائز على بطولة فرنسا المفتوحة، الإسباني رافاييل نادال، في الدور الثالث، بواقع 6-7 (5) و2-6 و4-6. واضطر أغاسي لاقتسام الأضواء، في يوم سبت حافل، مع بطلة ويمبلدون لثلاث مرات، ويليامز، وروديك، الذي بلغ للنهائيات مرتين، وذلك بعد أن خسروا جميعاً. فبعد خسارة أغاسي ببضع ساعات، ودعت البطلة المدافعة عن اللقب، ويليامز، البطولة أيضا، بعدما تغلبت عليها المصنفة 26 في العالم، الصربية يالينا يانكوفيتش، بنتيجة 6-7 (8) و6-4 و4-6. وعندما حل الظلام، انضم المصنف ثالثا، روديك، إلى موكب النجوم الخاسرين، بعدما خسر على يد البريطاني أندي موراي، بنتيجة 6-7 (4) و4-6 و4-6، أمام حشد من مناصري موراي في الملعب الرئيسي. ولا تعتبر أي من هذه النتائج مذهلة تماما، فأغاسي، البالغ من العمر 36 عاما، كان يعاني من مشاكل في الظهر عندما واجه نادال، الذي حصل على المركز الثاني في تصنيف لاعبي التنس ويصغره بستة عشر عاما. ولم تلعب ويليامز كثيرا هذا العام بسبب الإصابات، بينما يمر روديك بأسوأ موسم له منذ وقت، حيت أنه لم يصل لأي نهائيات. هذه هي المرة الثانية منذ عام 1922 التي لا يتأهل فيها أي أمريكي لدور الستة عشر في بطولة ويمبلدون (كانت المرة الأولى في 2002)، كما لم يتأهل أي رجل أمريكي، إلى الدور الرابع من بطولة فرنسا المفتوحة. وكان أغاسي قد حقق أول ألقابه الكبيرة الثمانية، في ويمبلدون عام 1992، وهو نصر يعزو إليه الفضل في تغير مسار مهنته. ولذلك عمل بجهد في الأشهر الأخيرة، حيث ابتعد عن الجولات ليتعافى وليتمكن من اللعب ثانية في البطولات الكبرى، حيث إنه لم يشارك في ويمبلدونللسنتين الأخيرتين بسبب إصابات كان يعاني منها. ولهذا السبب أيضا، اختار أن يعلن في نادي "كل إنجلترا"، عطلة الأسبوع الماضية، أنه سيعتزل بعد بطولة أمريكا المفتوحة. |