ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


باكستان: الظواهري لم يكن داخل المدرسة الدينية المستهدفة

1202 (GMT+04:00) - 01/12/06

إسلام أباد، باكستان (CNN) -- كشفت باكستان أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري لم يكن موجوداً في مدرسة دينية استهدفتها صواريخ الجيش الباكستاني في مناطق القبائل الاثنين.

وأدت الغارة على المدرسة، التي دأب الظواهري على زيارتها، إلى مقتل 80 شخصاً.

وقال مصدر أمني باكستاني إن الظواهري وأبو عبيدة المصري، القيادي في القاعدة والعقل المدبر لمخطط تفجير طائرات متجهة من مطار هيثرو إلى الولايات المتحدة الذي كشفته السلطات البريطانية في أغسطس/آب، زارا المدرسة عدة مرات في السابق إلا أنهما لم يكونا بداخلها ساعة الغارة.

وذكر المصدر، الذي آثر عدم الكشف عن هويته، أن أحد قيادي القاعدة، فقير محمد، غادر المدرسة قبيل نصف ساعة فقط من استهدافها.

وزعم الجيش الباكستاني أن المدرسة الدينية الواقعة شمالي إقليم "باجور" معسكر تدريبي إرهابي لتنظيم القاعدة.

وقال الجيش إن مروحياته القتالية أطلقت خمسة صواريخ سوت المدرسة الدينية بالأرض وقتلت 80 شخصاً بداخلها من بينهم لياقت حسين، صاحب المدرسة وهو صديق للظواهري.

وزعم أهالي المنطقة مشاهدتهم لطائرة تجسس أمريكية دون طيار تحلق فوق القرية قبيل بدء الهجوم الصاروخي، إلا أن إسلام أباد قالت إن العملية باكستانية بالكامل.

وشددت باكستان التي، يزورها ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وعقيلته في زيارة رسمية، الإجراءات الأمنية تحسباً من ردة فعل إنتقامية.

وخرج الثلاثاء الآلاف من أنصار طالبان في بلدة "باجوار" للتنديد بالغارة ورددوا الشعارات المناوئة للحكومة الباكستانية والولايات المتحدة التي اتهموها بالمشاركة في الضربة الجوية.

وفيما قال أهالي المنطقة إن معظم الضحايا من الطلبة، زعمت حكومة إسلام أباد أن المدرسة كانت تعد العشرات منهم لتنفيذ هجمات انتحارية في باكستان وأفغانستان.

وبالرغم من اتسام المسيرة بالهدوء إلا أنه تخللتها دعوات لتصعيد الهجمات الانتحارية.

وقال الزعيم القبلي الموالي لطالبان عناية الرحمن أمام حشد المتظاهرين إنه يعد "فرقة من الانتحاريين" لاستهداف قوات الأمن الباكستانية على غرار الهجمات في العراق وأفغانستان.

وخطب قائلاً "سننفذ الهجمات الإنتحارية قريباً" وسأل موافقة الحشد الذي صرخ مؤيداً.

وشهدت العديد من مدن وقرى باكستان تظاهرات مماثلة منها "كراتشي وبيشاور ولاهور وملتان وكويتا والعاصمة إسلام أباد، أحرق خلالها المتظاهرون الأعلام الأمريكية ودمى تمثل الرئيس الأمريكي جورج بوش، كما دعوا للإطاحة بحكومة الرئيس برويز مشرف.

وسارع أعضاء مجالس نيابية محلية ووزراء مناطق إلى تقديم استقالتهم احتجاجاً على الهجوم.

وقالت صحيفة "باكستاني ديلي" في افتتاحيتها إن "إسلام أباد تعمل ضد مواطنيها."

وتهدد غارة الاثنين بتقويض الجهود التي يبذلها مشرف لإقناع القبائل بدعم حكومته في مواجهة مسلحي طالبان والقاعدة، ولا سيما في شمال البلاد.

وألغي الاثنين اجتماع مقرر لتوقيع اتفاق سلام بين الجيش الباكستاني وقادة القبائل.

وتأتي المسيرات الاحتجاجية في وقت حرج يتعرض فيه مشرف لضغوط أمريكية وأفغانية لسحق المليشيات المسلحة التي تشن هجمات عبر الحدود انطلاقاً من الأراضي الباكستانية.

ويرفض الرئيس الباكستاني مزاعم تقاعس حكومته عن اتخاذ خطوات فاعلة في هذا الشأن مشيراً إلى اعتقال المئات من عناصر القاعدة وتسليمهم إلى الولايات المتحدة مقابل الملايين من الدولارات.

وينتقد عدد من المراقبين إسلام أباد لاستخدامها العنف المفرط في مواجهة المدارس الدينية عوضاً عن  إيجاد حلول بديلة أقل دموية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com