 | | الكنديون أوفر صحة من الأمريكيين وفق دراسة |
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN)-- يبدو أن الكنديين سينضمون بعد نتائج دراسة حديثة إلى قائمة من الجنسيات الأخرى الأوفر صحة من الأمريكيين. ووفق دراسة علمية حديثة نفذتها كلية هارفارد الطبية، فإن 42 في المائة من الأمريكيين معرضون للإصابة بمرض السكري أكثر من الكنديين، فيما نسبة الذين سيصابون بارتفاع ضغط الدم من الأمريكيين ستكون أكثر بـ 32 في المائة، كما أن معدل الذين سيصابون بمرض التهاب المفاصل ستكون أعلى بنسبة 12 في المائة عند الأمريكيين. الدراسة التي نفذتها هارفارد جاءت عبر الاتصال هاتفيا مع عينة محددة من الراشدين الأمريكيين والكنديين، وفق أسوشيتد برس. وتأتي الدراسة بعد أقل من شهر من نتائج بحث علمي مثير كشف أن الإنجليز البيض في منتصف العمر أوفر صحة من نظرائهم الأمريكيين، بالرغم من المخصصات الضخمة التي توفرها الإدارة الأمريكية للخدمات الصحية والتي تفوق مضاعفة ما تنفقه إنجلترا. وقالت الطبيبة ستيفي وولهاندلار، المشاركة في وضع دراسة هارفارد "إننا نتراجع خلف دول أخرى." وأضافت الطبيبة أن برنامج التأمين الصحي الكندي يبدو على الأقل، السبب في الفوارق التي اظهرتها الدراسة. وقالت إن التأمين الشامل للكنديين حول العالم يجعل من السهل عليهم الحصول على خدمات صحية وقائية. الدراسة التي صدرت الثلاثاء، ستنشر في دورية "أمريكان جورنال" للصحة العامة. وقد استندت الدراسة إلى عينة مؤلفة من 3500 كندي و5200 أمريكي بين العامين 2002 و 2003. أما الأعمار فكانت ابتداء من 18 عاما وما فوق. كذلك اعتمدت الدراسة على إجابات العينة حول أسئلة تتعلق بصحتهم، وهي على نقيض الدراسة السابقة بين الإنجليز والأمريكيين والتي أجرت مسحا مع المشاركين وقامت بفحصهم وإجراء أبحاث مخبرية لهم. أما الدراسة المتعلقة بين الأمريكيين والكنديين فوجدت أن 6.7 في المائة من الأمريكيين و4.7 في المائة من الكنديين يعانون من مرض السكري، و 18.3 في المائة و13.9 في المائة على التوالي يعانون من ارتفاع ضغط الدم، فيما 17.9 في المائة من الأمريكيين و 16.0 في المائة من الكنديين مصابون بالتهاب المفاصل. كذلك بينت العينة أن الأمريكيين يعانون أكثر من العينة الكندية من أمراض في القلب والاكتئاب، إلا أنه تبين أن المدخنين بين الكنديين هم أكثر من عينة الأمريكيين، 19 في المائة مقابل 17 في المائة. كما صنّف 42 في المائة من الأمريكيين مستوى اهتمامها الصحي بالجيد جدا فيما قال 39 في المائة من الكنديين إنها كذلك. أما السيدات اللواتي يجرين فحوصا نسائية بشكل منتظم في السنوات الخمس الأخيرة فكانت نسبتهن 92 في المائة لدى الأمريكيات مقابل 83 في المائة للكنديات، إلا أن معدلات الإصابة بسرطان الرحم لدى الكنديات أقل من تلك لدى الأمريكيات. |