ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


البنتاغون يكشف عن أسماء بعض معتقلي غوانتانامو

0802 (GMT+04:00) - 03/04/06

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- عقب أربعة أعوام من السرية التامة، كشف البنتاغون الجمعة، وبموجب أمر قضائي، عن أسماء بعض المعتقلين في سجن غوانتانامو العسكري بخليج كوبا.

وكانت محكمة فيدرالية قد رفضت حجج الإدارة الأمريكية من أن الكشف عن هويات المعتقلين سيعد انتهاكاً لخصوصياتهم مما قد يعرضهم وعائلاتهم للخطر.

وعبر البنتاغون عن عدم ارتياحه من الكشف عن هويات المعتقلين، ونوه الناطق باسم الجيش الأمريكي في غوانتانامو ، شيتو بيبلر، قائلاً "تحفظنا على المعلومات الشخصية للمعتقلين لسبب واحد هو حماية خصوصياتهم وحفاظاً على أمنهم الشخصي."

وقال إن البنتاغون سيظل قلقاً من الكشف عن الأسماء "وما قد ينجم عنها من عواقب أو أضرار قد تنعكس على السجناء أو عائلاتهم."

وتناثرت أسماء المعتقلين التي كشف عنها البنتاغون في ما يربو عن 5 آلف صفحة من جلسات الاستماع بالمعتقل العسكري والتي يُعرف فيها السجين نفسه بـ"معتقل" فقط، مما أدى لحالات التباس، ومن بين الأمثلة التي ساقتها الأسوشيتد برس سؤال رئيس المحكمة لأحد المعتقلين إذا ما كان أسمه "جمعة جان."

ورد المعتقل قائلاً إن أسمه زين العابدين.

ولا تكشف المستندات عن أسماء كافة المعتقلين أو تلقي بالضوء عن أوضاعهم الراهنة وإذا ما مازالوا قيد الاعتقال أو أطلق سراحهم.

رفضت واشنطن إغلاق المعتقل
رفضت واشنطن إغلاق المعتقل

وورد ضمن اللائحة أسماء المواطنين البريطانيين معظم بيغ وفيروز علي عباسي، الذي قدم التماساً لمعاملته كأسير حرب.

ورحبت المنظمات الحقوقية بالخطوة وقال كيرت غورينغ من منظمة العفو الدولية "أمنستي" "المعلومات مهمة للغاية.. دأبنا على السؤال، ومنذ فتح المعسكر، على أسماء المعتقلين هناك، هذه الأبجديات المتعارف عليها."

وتقول منظمات حقوق الإنسان إن التحفظ على هويات المعتقلين قد يؤدي إلى انتهاكات.

وأودعت الإدارة الأمريكية غالبية أسراها إبان الحرب على أفغانستان التي أطاحت بنظام طالبان عام 2001 بدعوى انتمائهم إلى الحركة المتشددة أو تنظيم القاعدة في المعتقل العسكري في غوانتانامو، وسط تعتيم مطلق.

وتعتقل الولايات المتحدة في القاعدة البحرية شرقي كوبا منذ يناير/كانون الثاني عام 2002، قرابة 490 سجيناً،  وجه الاتهام إلى عشرة منهم فقط.

وطالبت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بتصنيف غالبية المعتقلين كـ"أعداء مقاتلين" مما يستثنيهم من معاهدة جنيف للمعاملة كأسرى حرب، ويتيح لواشنطن مطلق الحرية في التحفظ عليهم، ودون توجيه اتهام، إلى أجل غير مسمى.

وكانت الإدارة الأمريكية حذفت أسماء وجنسيات المعتقلين عن اللائحة التي أفرجت عنها تحت طائلة  دعوى قضائية رفعتها الأسوشيتد برس تحت بند "قانون حرية المعلومات"  العام الماضي.

وتسببت بعض محاضر جلسات الاستماع، التي كُشف عنها في وقت سابق، في  إحراج الجيش الأمريكي حيث اشتكى بعض المعتقلين عن انتهاكات وسوء معاملة منها: ممارسة الحراس للجنس أثناء أدائهم لفريضة الصلاة، أو إجبارهم على تناول لحم الخنزير أو تضليلهم فيما يخص القٍِبلة.

وإلى ذلك أكد تحقيق أجرته الأمم المتحدة أن الولايات المتحدة ارتكبت أفعالا ترقى إلى درجة التعذيب في معتقل غوانتانامو في كوبا، ومن بين هذه الممارسات إطعام المعتقلين بالقوة وإخضاعهم للحبس الانفرادي.

ومن جانبه، ساند الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، الخميس التقرير الداعي  لإغلاق غوانتانامو في كوبا، وقال إنه يأمل في "اتخاذ هذه الخطوة بأسرع وقت ممكن."

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com