ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مهلة جماعات فلسطينية لإسرائيل نفدت الثلاثاء

1300 (GMT+04:00) - 03/08/06

 

القدس (CNN) -- انتهت صباح الثلاثاء المهلة التي حددتها جماعات فلسطينية تحتجز الجندي الإسرائيلي المختطف، جلعاد شاليط، دون أي مؤشرات على حدوث تغيير في الأزمة المتصاعدة منذ أكثر من أسبوع.

واعتقلت القوات الإسرائيلية صباح الثلاثاء ثلاثة فلسطينيين في رام الله بالضفة الغربية، على صلة بخطف وقتل مستوطن إسرائيلي الشهر الماضي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين اختطفوا المستوطن الإسرائيلي، إلياهو أشري (18 عاما) في 25 يونيو/حزيران بالقدس الشرقية، وعُثر على جثته بعد أربعة أيام قرب رام الله. وكان يقطن في مستوطنة إيتامار قرب نابلس.

وحاصرت القوات الإسرائيلية مركزا للشرطة في رام الله بعد أن تلقت معلومات بوجود المشتبه بهم بداخله. وبعد حصار استمر عدة ساعات، استسلم المشتبه بهم للجيش الإسرائيلي.

وقالت لجان المقاومة الشعبية، إحدى الفصائل الفلسطينية والتي كان يتزعمها جمال أبو سمهدانة الذي قتل بقصف جوي إسرائيلي في وقت سابق من الشهر الماضي، إنها قتلت المستوطن ردا على " استهداف وقتل قادتنا."

وفي وقت متأخر من الاثنين، شنت إسرائيل هجمة صاروخية بالقرب من بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة، واستهدفت هجمة أخرى مناطق داخل مدينة غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف في الهجمة الأولى خلية من المسلحين كانت تقوم بإعداد عبوة ناسفة.

أما الهجوم الثاني فجاء قريباً من مقري الجامعة الإسلامية ووزارة الخارجية الفلسطينية في غزة، نقلا عن مراسل CNN.

ورفضت إسرائيل الاثنين المهلة التي حددتها الفصائل الفلسطينية لإطلاق سراح ألف معتقل فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، موضحة أنها لن تتفاوض على شروط الفصائل مقابل حياة الجندي الإسرائيلي المختطف.

وكانت ثلاث جماعات فلسطينية تحتجز الجندي الإسرائيلي المختطف، قد أمهلت الحكومة الإسرائيلية حتى صباح الثلاثاء للبدء في إطلاق سراح أسرى فلسطينيين أو مواجهة عواقب.

وفي بيان أرسل بالفاكس إلى وكالات أنباء، قالت الجماعات "نمهل العدو الصهيوني إلى الغد، الموافق الرابع من يوليو/تموز، الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي"، وذلك للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

وحذر البيان قائلا: "إذا لم يستجيبوا لمطالبنا الإنسانية، فإن العدو سيكون مسؤولا عن كافة العواقب المستقبلية."

والجماعات التي حددت المهلة هي كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ولجان المقاومة الشعبية، وجيش الإسلام.

وحمّلت الحكومة الإسرائيلية، السلطة الفلسطينية مسؤولية مصير الجندي شاليط، الذي اختطفته مجموعة فلسطينية مسلحة خلال عملية عسكرية قرب الحدود مع قطاع غزة في 25 يونيو/حزيران الماضي.

وفي الوقت نفسه، حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي سوريا  مسؤولية اختطاف الجندي الإسرائيلي، وذلك بسبب تورط حركة حماس، التي يوجد قياديوها في دمشق، بعملية الاختطاف.

وعلى صعيد آخر، دعت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت الاثنين إلى الاستمرار في المساعي الدبلوماسية لإنهاء الأزمة في غزة، معبرة عن قلقها من الأوضاع الإنسانية المتفاقمة.

وردت إسرائيل بأنها ستظل منفتحة على أي حل دبلوماسي لقضية الجندي شاليط.

غير أن القوات الإسرائيلية واصلت تحركاتها العسكرية في شمال غزة فجر الاثنين، حيث أشار مصدر عسكري إلى أن القوات تنفذ مهام روتينية للجيش.

وأوضح المصدر أن المهمة التي تنفذها القوات الإسرائيلية قرب الحدود مع غزة هي "إجراء عمليات بحث للعثور على أنفاق أو عبوات ناسفة."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com