 | | جانب من الدمار الذي أصاب النادي التابع للأمم المتحدة |
القدس، (CNN)-- قصف طيران الجيش الإسرائيلي مبنىً جنوبي غزة فجر الاثنين بمزاعم استخدامه من قبل المليشيات الفلسطينية لأنشطة إرهابية، وفق تصريحات الناطق باسم الجيش الإسرائيلي. وقال الناطق إن القصف استهدف مبنىً في بلدة "بني سهيلة" شرقي مدينة خان يونس، تستخدمه عناصر "شهداء كتائب الأقصى." ونفت عناصر أمنية فلسطينية مزاعم الجيش بالقول إن المبنى لـ"فصائل صلاح الدين" التابعة لجبهة المقاومة الشعبية. ولم ترد تفاصيل فورية بشأن وقوع ضحايا في القصف. وعلى صعيد مواز، اقتحم خمسة ملثّمين مسلّحين النادي الاجتماعي التابع للأمم المتحدة في مدينة غزة في ساعة مبكرة من صباح الأحد وفجّروا قاعة داخله، واعتدوا بالضرب على أحد حراسه، فيما يعدّ أول حادث عنف في السنة الجديدة في القطاع، وفق ما أعلنت الشرطة الفلسطينية. وأضافت المصادر أنّ حالة الحارس مستقرة في المستشفى الذي تمّ نقله إليه. وأوضحت أنّ الملثمين فجروا قاعة تضمّ حانة حيث أطاحت المتفجرات بالنوافذ ودمرت السقف. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور. وعلى الصعيد السياسي، رفض رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الأحد محاولة من جانب أعضاء في حركة فتح التي يتزعمها للانسحاب من الانتخابات البرلمانية التي تجري هذا الشهر وسط فوضى متزايدة في قطاع غزة، نقلاً عن رويترز. وقالت مجموعة مؤلفة من نحو 20 مرشحاً إنها تريد الآن تأجيل الانتخابات بعد رفض محاولتهم للانسحاب لان الموعد النهائي للانسحاب انتهى. وقالت اللجنة المركزية بفتح، أعلى هيئة لصنع القرار بالحركة، في وقت سابق انه يجب على عباس تأجيل الانتخابات المقرر أن تجري في 25 يناير/ كانون الثاني الجاري إذا استمرت الفوضى ونفذت إسرائيل تهديدا بمنع التصويت في القدس الشرقية إذا ترشحت حماس . وقال حاتم عبد القادر المسؤول بفتح "لم نحصل على موافقة من قيادة فتح على سحب ترشيحنا.. نؤيد إرجاء الانتخابات بسبب القدس وبسبب الوضع الأمني الداخلي الذي تسوده الفوضى." ورفض عباس تأجيل الانتخابات التشريعية ويخشى أن يضر ذلك بفرص فتح ويعزز حماس التي تزايد نفوذها منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 وفي أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في سبتمبر/أيلول.
|