مانادو، إندونيسيا (CNN) -- أمرت الحكومة الإندونيسية الجمعة، بإجلاء الآلاف من سكان جزيرة "سولاويزي" الواقعة في شرق البلاد، بسبب احتمال قرب انفجار بركان قوي في تلك الجزيرة. وأكد مسؤولون محليون أن الحمم البركانية وسحب الدخان الكثيفة، بدأت في التصاعد بقوة من موقع البركان الخميس، مما أجبر آلاف القرويين على مغادرة منازلهم. ويعد جبل "كارانغاتانغ" أحد أكثر المناطق المعروفة بنشاطها البركاني في جزيرة سولاويزي. ومن المتوقع أن يتم إجلاء نحو أربعة آلاف شخص من خمس قرى في المناطق المحيطو بموقع البركان، حسبما نقلت أسوشيتد برس عن إسكندر غوبل، المسؤول المحلي بمقاطعة شمال سولاويزي. وأفادت مصادر الشرطة في المنطقة بأن عمليات الإخلاء ما زالت جارية. وتعد إندونيسيا، نظراً لطبيعتها الجغرافية، من أكثر المناطق تعرضاً للزلازل والبراكين، حيث تقع ضمن ما يعرف باسم "حزام النار" في منطقة المحيط الهادي. وكان زلزال قوته 6.1 درجة، قد ضرب الساحل الغربي لشمال سومطرة، بإندونيسيا مساء الخميس. والأحد الماضي، هز زلزال بقوة 6.1 درجة جزيرة سولاويزي، مما أدى إلى هروب السكان من المناطق الساحلية خوفاً من موجات تسونامي. وجاء مركز الهزة على بعد 108 كيلومترات إلى الجنوب من غورونتالو، الواقعة في شمال جزيرة سولاوسي، وشعر بها المواطنون في كافة أنحاء الجزيرة، غير أنه لم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية. وقد ضرب إندونيسيا الأربعاء قبل الماضي زلزال تسبب في حدوث موجات مد عاتية "تسونامي"، أدت إلى مقتل ما يزيد على 547 شخصاً على الأقل، وإصابة 465 آخر، وتشريد أكثر من 51541 شخصاً، علاوة على حوالي 323 شخصاً لا يزالون في عداد المفقودين. وفي مارس/آذار 2005، قتل زلزال قوته تسع درجات في شمال سومطرة ما يقرب من 900 شخص. وكانت أمواج "تسونامي"، قد ضربت ما يقرب من 11 دولة في آسيا، وأحدثت دماراً هائلاً، وبلغت الخسائر ذروتها في جزيرة سومطرة، التي كانت قريبة من مركز الزلزال، وذلك في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2004. وتجاوز عدد الضحايا في إندونيسيا وحدها ما يقرب من 166 ألف قتيل، بخلاف آلاف المفقودين. |