 | | رايس تبحث مع الأوروبيين السجون السرية |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- في الوقت الذي تستعد فيه وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس للتوجه إلى أوروبا، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي أن رايس ستطمئن حلفاءها الأوروبيين بأن واشنطن لا تقوم بنقل المشتبهين بالإرهاب في الأجواء العالمية لتعذيبهم. وقال هادلي في مقابلة مع شبكة CNN الأحد، ردا على سؤال حول وجود سجون سرية في أوروبا فيها مشتبهون بالإرهاب وتشرف عليها CIA "إن هناك العديد من أوجه التعاون على أصعدة مختلفة في الحرب على الإرهاب." وأضاف مستشار الأمن القومي الأمريكي في شأن لقاءات رايس بالمسؤولين الأوروبيين أن هناك ما سيعلن عنه وما لا يمكن التصريح به علنا من مناقشات مع الحكومات. وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد ذكرت الأحد أن خالد المصري وهو مواطن ألماني من أصل لبناني، اعتقل في مقدونيا خلال قضائه عطلة العام الماضي، ثم احتجزته المخابرات المركزية الأميركية CIA لمدة خمسة أشهر في سجن في أفغانستان حيث تم تعذيبه وحقق معه للاشتباه بصلته بتنظيم القاعدة، ثم اكتشفت أن اعتقاله كان خطأ، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس. هذا ويقوم قاضٍ ألماني بالتحقيق في مزاعم المصري. وقالت مصادر لصحيفة واشنطن بوست، تحدثت بشرط إبقاء هويتها سرية، إن واشنطن طلبت من المسؤولين الألمان الالتزام بالصمت خوفا من كشف برنامج سري للولايات المتحدة يسعى لإلقاء القبض على مشتبهين بالإرهاب في الخارج ونقلهم إلى دول أخرى. يُشار إلى أن الإدارة الأمريكية أبدت استعدادها للإدلاء بتوضيحات حول قضية السجون السرية في أوروبا تلبية لمطالب رسمية مقدمة من الاتحاد الأوروبي، وفق ما قالته رايس الأربعاء، الماضي. وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك، إن الوزيرة كوندوليزا رايس تسلمت رسالة من نظيرها البريطاني جاك سترو بهذا الخصوص. وصعدت أوروبا مؤخرا ضغوطها على إدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، مطالبة إياه بتوضيح المزاعم التي كانت صحيفة "واشنطن بوست" أول من نقلها في بداية نوفمبر /تشرين الثاني المنصرم. هذا ويحقق المجلس الأوروبي -وهو أكبر منظمة لحقوق الإنسان بالقارة- في هذه التقارير، وقد طلب من كل الحكومات الأوروبية أن ترد على ذلك بحلول فبراير/شباط المقبل. |