 | | إحدى سيارات نيسان |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- قد تكون أهم تكنولوجيات توفير الوقود في السيارات الجديدة هو إتاحة مساحات كبيرة في تصميمها.
ورغم أن سيارة الركاب المتوسطة تستهلك عادة غالونا كل 21 ميلا، وهو ما يقترب إلى حد كبير من معدل الاستهلاك منذ حوالي 25 عاما، إلا أن السيارات الحديثة هي بالقطع أكبر وأقوى وأسرع منذ عقود مضت. إننا نفعل الآن أشياء أكبر بذات الكمية من الوقود.
ولكن مع اقتراب سعر الغالون من ثلاثة دولارات، يبدو أن مشتري السيارات على استعداد في النهاية للتخلي عن بعض المزايا مقابل السفر لمسافة أطول. ولذا من المرجح أن يتحول المشترون إلى سيارات صغيرة ذات مساحة كبيرة بالداخل وقادرة على الاقتصاد في استهلاك الوقود، ماداموا قادرين على تمديد سيقانهم داخل تلك السيارات ونقل الكثير من احتياجاتهم. ومنذ عقود، بدأ العمل بأساليب تسمح بتفريغ مساحات داخل السيارات الصغيرة، من خلال وضع المحرك وناقل السرعة وغيرها من الأجزاء الرئيسية على العجلات الأمامية. والتكتيكات المستخدمة في هذا السياق لا تتوقف، من أجل توفير أكبر مساحة داخل صندوق السيارة الصغيرة. وأفضل مثال على ذلك هو سيارة نيسان الجديدة، "فيرسا."
وتعد "فيرسا" سيارة صغيرة بالمقاييس الأمريكية. وفي اليابان وأوروبا، تعد "فيرسا" الأكبر بين مثيلاتها. وإذا جلست داخلها ستتصور إنك بداخل سيارة متوسطة الحجم. وتقارب المساحات المتوفرة للركاب بتلك السيارة، واحدة أخرى من طراز أكبر هي "تويوتا كامري."
ويعد كل شئ في "فيرسا" كبيرا، غير أنه مصمم ليلائم عبوة صغيرة الحجم. إن "فيرسا" قصيرة ولكنها طويلة، والمقاعد مصممة في موقع مرتفع بهيكل السيارة، ولهذا عندما تدخل السيارة لا تشعر إنك تسقط داخل مقعدك.
ويسعى تصميم المحرك إلى اقتطاع أقل مساحة ممكنة من مساحة السيارة. إنها تمنحك انطباعا إيجابيا بشأن الحجم.
وعلى نفس المنوال، تسعى سيارات كثيرة في السوق إلى تمديد حجمها الصغير نسبيا وطاقتها الاستيعابية. |