كانبيرا، أستراليا (CNN) -- قال الجيش الأسترالي إن أربعة من قواته المرابضة في العراق أصيبوا، من بينهم جندية إصابتها بليغة، في هجوم صاروخي في العاصمة بغداد الاثنين. وصرح قائد القوات الأسترالية المارشال أنغوس هيوستن بأن الحادث وقع إثر سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء المنيعة التحصينات فجر الاثنين. وأشار هيوستن إلى أن إصابة الجندية خطيرة فيما تلقى زملاؤها الثلاثة الآخرين اسعافات أولية قبيل عودتهم إلى الخدمة وأضاف قائلاً "أصيبت بجراح خطيرة في الرأس كما تعاني من نزف داخلي." وأضاف قائلاً إن حالتها مستقرة. وتساهم أستراليا، التي تعد من أقوى حلفاء الولايات المتحدة وقدمت دعمها المطلق لغزو العراق عام 2003، بقرابة 1300 جندي في العراق والشرق الأوسط. ولا تضطلع غالبية القوات الأسترالية بمهام قتالية، وفقدت القوة جندياً واحداً خلال فترة انتشارها في العراق.. وعلى صعيد متصل، قتل ما لا يقل عن 57 شخصاً وأصيب أكثر من 150 آخرين، في سلسلة انفجارات هزت أحد الأحياء الشيعية في جنوب شرقي العاصمة العراقية بغداد، في الوقت الذي بدأت فيه القوات العراقية والأمريكية حملة أمنية جديدة للحد من أعمال العنف، التي حصدت أرواح الآلاف في بغداد. وقالت مصادر بشرطة طوارئ العاصمة العراقية، إن أحد هذه الانفجارات جاء نتيجة هجوم بسيارة مفخخة، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، معظم من المدنيين، بينهم نساء وأطفال. وتتزامن هذه الهجمات مع بدء المرحلة الثانية من حملة تعزيز أمن العاصمة العراقية، هذا الأسبوع، والمتمثلة في نشر قرابة 12 ألف جندي أمريكي وعراقي في محاولة لكبح العنف الطائفي المستعر، وتصاعد الهجمات المناوئة للقوات الأمريكية في بغداد. وبالرغم من بدء المرحلة الأولى من "عملية معاً للأمام" في يوليو/تموز الفائت، إلا أن موجة العنف الدموي التي تضرب العاصمة بغداد مازالت في أوجها. وعلى صعيد آخر، اتهم وزير الصحة العراقي، علي الشمري، القوات الأمريكية بمداهمة مكتبه واعتقال سبعة من حراسه الشخصيين فجر الأحد. وقال الشمري إن قوة أمريكية اقتحمت المبنى في الساعة الثالثة صباحاً، واقتادت حراسه، ومضى قائلاً: "لم تكن هناك مذكرة تفتيش قانونية أو إنذار مسبق للوزارة.. لم يكن هناك من داع لاعتقال الحراس.. إنه استفزاز." |