ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


القمة الإسلامية تكافح التطرف وترفض فتاوى غير المتخصصين

1900 (GMT+04:00) - 07/01/06

لقطة جماعية لزعماء وقادة الدول الإسلامية
لقطة جماعية لزعماء وقادة الدول الإسلامية
 

مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية (CNN) -- تبنت القمة الإسلامية الاستثنائية، التي اختتمت أعمالها في مكة المكرمة بالسعودية، "بلاغ مكة" و"برنامج العمل العشري لمواجهة تحديات الأمة الإسلامية في القرن الحادي والعشرين."

واتفق المؤتمرون على جملة أمور طالت المجالين الفكري والسياسي، حيث أكدوا في المجال الأول على "أن الإسلام هو دين الوسطية ويرفض الغلو والتطرف والانغلاق"، مؤكداً في هذا الخصوص على أهمية التصدي للفكر المنحرف بكافة الوسائل المتاحة إلى جانب تطوير المناهج الدراسية بما يرسخ قيم التفاهم والتسامح والحوار والتعددية.

كما أكد على أن حوار الحضارات القائم على الاحترام والفهم المتبادلين، والمساواة بين الشعوب، أمر ضروري لبناء عالم يسوده التسامح والتعاون والثقة بين الأمم.

ودعا المؤتمر إلى مكافحة التطرف المستتر بالدين والمذهب وعدم تكفير المذاهب الإسلامية وتعزيز الاعتدال والوسطية والتسامح، و"ندد بالجرأة على الفتوى ممن ليس أهلا لها."

وفي المجال السياسي، أكد المؤتمر أهمية قضية فلسطين باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية وطالبوا بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من باقي الأراضي اللبنانية المحتلة وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425.

القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثةو تعقد في مكة
القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثةو تعقد في مكة

وأكد المؤتمر على ضرورة توفير الموارد الضرورية للحفاظ على المسجد الأقصى وباقي الأماكن المقدسة، وحمايتها والتصدي لسياسة تهويد المدينة المقدسة ودعم المؤسسات الفلسطينية فيها وإنشاء جامعة الأقصى في مدينة القدس.

وفيما يتعلق بالعراق، أعربت القمة عن ترحيبها بالمبادرة العربية للوفاق الوطني بين الفئات العراقية وعن أملها في أن تؤدي الانتخابات التشريعية القادمة إلى قيام حكومة عراقية دستورية بما يحفظ وحدة العراق وسلامة أراضيه، ويحقق أمنه واستقراره.

وعبرت القمة عن إدانتها للإرهاب الذي يتعرض له الشعب العراقي وعن دعمها للعملية السياسية واستكمال المؤسسات الدستورية ودعم عملية الإعمار.

وسبق أن عقد قادة الدول الإسلامية صباح الخميس جلسة عملهم المغلقة الثالثة، ضمن الدورة الاستثنائية للقمة الإسلامية، برئاسة العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حيث ألقى عدد من القادة ورؤساء الوفود كلمات في هذه الجلسة.

وكانت القمة الإسلامية الاستثنائية، التي دعا إلى عقدها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، في العام الماضي، من أجل التغيير نحو الأفضل، قد افتتحت الأربعاء.

وقال عبدالله في افتتاح القمة إن "دعوة الإسلام انطلقت معلنة وحدانية الخالق، ومنهية عبودية الإنسان للإنسان، رافعة مبادئ المساواة والحق والعدل، فتمكنت هذه الدعوة من الوصول إلى مشارق الأرض ومغاربها بتأثير القيم الصالحة والقدوة الحسنة، وليس بحد السيف، كما يدعي من يتجاهل الحقيقة أو لم يدركها،" نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية.

ودعا ملك السعودية في كلمته إلى أن يضطلع مجمع الفقه الإسلامي بدوره التاريخي ومسؤوليته في مقاومة الفكر المتطرف بكل أشكاله وأطيافه.

وذكرت الوكالة الرسمية، أنه وبعد اختتام جلسة العمل الأولى، عقد زعماء وقادة الدول الإسلامية جلسة عمل ثانية ناقشوا خلالها القضايا والموضوعات المطروحة على جدول أعمال المؤتمر، دون تحديد العناوين التي بحثت.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com