ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أولمرت: الخطوة اللبنانية مشجعة وننظر بإمكانية توسيع الحرب

0902 (GMT+04:00) - 07/09/06

القدس،  (CNN) -- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف الثلاثاء إن حكومته ستنظر في إمكانية توسيع نطاق الحرب الأربعاء.

كما وصف المقترح اللبناني بنشر 15 ألف من عناصر الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بأنها "خطوة مشجعة وجديرة بالاهتمام."

وصرح بأن الخطوة اللبنانية يجب أن تنفذ جنباً إلى جنب مع نزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى حكومته ستدرس العرض وستتخذ القرار المناسب بشأنه.

وكانت الحكومة اللبنانية قد أبدت استعدادها الاثنين لإرسال قوات يبلغ قوامها 15  ألف جندي إلى الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.

وأضاف أولمرت قائلاً في هذا السياق"سندرس المقترح، كلما أسرعنا بمغادرة جنوب لبنان كلما ازدادت سعادتنا، وبخاصة إذا تمكنا من تحقيق أهدافنا."

وأشار إلى أن مجلس الأمن الإسرائيلي سينظر الأربعاء في إمكانية توسيع نطاق الحرب في لبنان.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، عمير بيريتس، قد أشار في وقت مبكر الثلاثاء إلى أن إسرائيل ستوسع من نطاق حربها ضد حزب الله وستحتل مزيدا من الأراضي في مناطق الجنوب.

وقال إن مجلس الأمن الإسرائيلي سيجتمع الأربعاء لإعطاء موافقته النهائية لتوغل قواته باتجاه نهر الليطاني في عمق الجنوب اللبناني.

وطلب بيريتس من الجيش الإسرائيلي الاستعداد للمرحلة القادمة من الهجمات البرية، وأضاف قائلاً "أصدرت أوامري إلى قيادات الجيش بالاستعداد للسيطرة على كافة مواقع إطلاق الصواريخ."

أولمرت يطلب الدعم الدولي

هذا وقد لجأ أولمرت إلى طلب الدعم الدولي لإسرائيل خلال مواجهتها لمقاتلي حزب الله في الجنوب اللبناني.

وفي كلمة مسجلة، ناشد رئيس الوزراء الإسرائيلي "الجاليات اليهودية المتحدة" - هيئة خيرية يهودية أمريكية - مساندة لإسرائيل في حربها ضد حزب الله قائلاً إن بلاده على استعداد لدفع "ثمن بشع" لتحقيق النصر.

وشدد أولمرت على أهمية فوز إسرائيل في المواجهات العنيفة التي دخلت أسبوعها الرابع بالقول "علينا أن نحقق النصر في هذه الحرب.. وسنفوز بها.. لكننا نعتمد عليكم لمشاركتنا في تحمل بعضا من عبء هذه الحرب."

وأشار إلى حاجة إسرائيل لإعادة بناء المدن والقرى التي دمرتها صواريخ حزب الله ودعا إلى "تضامن وشراكة" بين الجاليات اليهودية في الخارج وشعب إسرائيل.

ومضى قائلاً "نعلم أن الشعب اليهودي وبحبه لإسرائيل وشراكته سيأتي للانضمام إلينا والحرب إلى جانبنا والدفاع عن دولتنا وللمساعدة في بنائها بالطريقة التي يجب أن تكون عليها."

وجاءت مناشدة أولمرت الاثنين في الوقت الذي فقد فيه الجيش الإسرائيلي ثلاثة من عناصره في مواجهات شرسة مع حزب الله في جنوب لبنان.

وقتل أثنان منهم بصاروخ مضاد للمدرعات أطلقه مقاتلو حزب الله بالقرب في بلدة "بنت جبيل" فيما لقي الثالث مصرعه خلال مواجهات برية بين الجانبين في المنطقة ذاتها.

وشهدت البلدة اشتباكات ضارية بين الطرفين منذ اندلاع المواجهات العسكرية في 12 يوليو/تموز الفائت.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى سقوط المزيد من الضحايا بين صفوفه في مواجهات ببلدة "دبل" في وقت متأخر الاثنين، إلا أنه لم يكشف عن تفاصيل حتى اللحظة.

ومنيت إسرائيل بأسوأ خسائرها البشرية بمقتل 12 من جنود الاحتياط بصاروخ واحد من دفعة صواريخ أمطر بها حزب الله شمال إسرائيل الأحد، وسقط ثلاثة آخرون عندما انهمر المزيد من الصواريخ على حيفا.

وبالرغم من الجهود الدبلوماسية الماراثونية لإنهاء المواجهات بين الطرفين، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس قال أمام لجنة برلمانية الاثنين إن الجيش تلقى أوامراً بمواصلة عملياته القتالية "دون الأخذ في الاعتبار بالتحرك الدبلوماسي."

وحذر الجيش الإسرائيلي مؤخراً سكان الجنوب اللبناني من أنه "ينوي تكثيف الهجمات ضد حزب الله في المنطقة."

وأندلعت المواجهات العسكرية قبيل شهر إثر خطف حزب الله لجنديين إسرائيليين في عملية أدت لمقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في 12 يوليو/تموز المنصرم، وردت إسرائيل بقصف مكثف على لبنان وسد الموانئ البحرية .

وتوغلت براً عبر الجنوب في محاولة لدفع مقاتلي حزب الله بعيداً عن خطوطها الشمالية.

ورد حزب الله بدوره بإمطار شمال إسرائيل بالمئات من الصواريخ يومياً بلغت الاثنين 140 صاروخاً تقريباً وفق الجيش الإسرائيلي.

وإلى ذلك, قررت الحكومة اللبنانية استدعاء جميع العسكريين السابقين الذين خدموا بالجيش اللبناني، والذين تم تسريحهم من الخدمة خلال الخمس سنوات الماضية، لتعزيز الخطة الحكومية الرامية إلى نشر نحو 15 ألف جندي في جنوب لبنان، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل.

وأقر مجلس الوزراء اللبناني في اجتماعه مساء الاثنين برئاسة فؤاد السنيورة، إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب، لتعزيز بسط سيطرتها على جميع الأراضي اللبنانية، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، المستمرة منذ الثاني عشر من يوليو/ تموز الماضي.

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com