ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رئيس محكمة الأنفال يعتقل محامي الدفاع

2001 (GMT+04:00) - 07/12/06

صدام خلال جلسة الاثنين
صدام خلال جلسة الاثنين

بغداد، العراق (CNN)-- واصلت المحكمة الجنائية العراقية، الأربعاء، محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وستة من معاونيه، في حملة الأنفال التي نفذها النظام السابق ضد الأكراد عام 1988.

وشهدت الجلسة رقم 25 جدلا حادا بين رئيس المحكمة ومحامي الدفاع بديع عارف، وقرر رئيس المحكمة طرد المحامي وتوقيفه لمدة 24 ساعة لمخالفته آداب المهنة، ورفع الواقعة للتحقيق من قبل الجهات المختصة بشؤون المحامين.

وكان المحامي قد أصر على مخاطبة هيئة الإدعاء بلفظ "الإخوان"، وهو ما اعترض عليه رئيس المحكمة، موضحا أن هذا الأسلوب لا يتسق مع التقاليد السائدة في القضاء العراقي.

وقد سارع محام آخر إلى طلب الانسحاب من المحكمة، ووافق رئيس المحكمة على الفور.

ومن جانبها، التمست هيئة الإدعاء من هيئة المحكمة التراجع عن قرار توقيف المحامي باعتباره "أحد الزملاء"، وهو ما رفضه رئيس المحكمة.

وبعد جدل آخر، قام محام ثالث بالانسحاب من قاعة المحكمة احتجاجا على رئيس المحكمة.

واستدعى رئيس المحكمة محامين منتدبين للحضور بدلا من المحامي الموقوف والمحامين المنسحبين.

وفي وقت لاحق بالجلسة، استمعت المحكمة إلى شهادة  دوغلاس سكوت، وهو مختص بالآثار والأسلحة وإعادة تشكيل مواقع المعارك.

وقال سكوت إنه عمل مع خبير أمريكي آخر، كلايد سنو، للتعرف على أنواع الأسلحة التي أطلقت على الجثث في مقبرة قرية "كوريمي" بمحافظة "دهوك" بكردستان.

وأوضح سكوت أن عمله تركز على دراسة 124 ظرفا فارغا لطلقات نارية وجدت قرب الجثث، وقد تأكد أنها كلها صادرة من سلاح من نوع كلاشينكوف.

وبعد الإفادة، شرعت هيئة الدفاع بمناقشة شهادة الخبير، وطالبت باستدعاء خبراء آخرين.

وطلب المتهم سلطان هاشم قائد حملة الأنفال من الخبير تصنيف مجموعات الظروف الفارغة للطلقات في الموقع الذي جرت دراسته، مشيرا إلى أن الخبير قال إنه لم يدرس الموقع ميدانيا بل من خلال الصور التي توافرت له من خلال خبير آخر.

الجلسة رقم 24

واستمعت المحكمة الثلاثاء في جلستها الـ 24 للقضية، والثالثة لها، عقب صدور حكم الإعدام على صدام في قضية الدجيل في نوفمبر/تشرين الثاني الجار، إلى عدد من شهود الإثبات.

يُذكر أن جلسة الثلاثاء حضرها عدد من محامي الدفاع، فيما غاب عنها كبير أعضاء هيئة الدفاع عن صدام، المحامي خليل الدليمي.

وشهدت الجلسة نفي صابر الدوري، مدير الاستخبارات العسكرية العراقية إبان حملة الأنفال، أي مسؤولية عن الهجمات الميدانية، مشيرا إلى أن دور الاستخبارات هو جمع المعلومات.

وتتزامن جلسات الأنفال مع تحرك سياسي تشهده المنطقة، مع استضافة العاصمة الأردنية عمان، الأربعاء والخميس، اجتماعات لعدد من السياسيين العراقيين والرئيس الأمريكي جورج بوش.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com