 | | صدام في إحدى الجلسات |
بغداد، العراق (CNN)-- واصلت المحكمة العراقية العليا الأربعاء، الاستماع إلى شهود الإثبات في الجلسة رقم 25 من محاكمة الأنفال، التي يُحاكم فيها الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وستة من أعوانه حول حملة إبادة عسكرية ضد الأكراد عام 1988. وكانت المحكمة استمعت الثلاثاء في جلستها الـ 24 للقضية، والثالثة لها، عقب صدور حكم الإعدام على صدام في قضية الدجيل في نوفمبر/تشرين الثاني الجار، إلى عدد من شهود الإثبات. يُذكر أن الجلسة الـ 24 حضرها عدد من محامي الدفاع، فيما غاب عنها كبير أعضاء هيئة الدفاع عن صدام، المحامي خليل الدليمي. وشهدت الجلسة نفي صابر الدوري، مدير الاستخبارات العسكرية العراقية إبان حملة الأنفال، أي مسؤولية عن الهجمات الميدانية، مشيرا إلى أن دور الاستخبارات هو جمع المعلومات. تفاصيل الجلسة الـ25 كما نقلتها فضائية "الحرّة": - المحكمة ستستمع الى شهود جدد من الخبراء وبداية المحاكمة بجدل حامي بين القاضي عريبي الخليفة، ومحامي الدفاع، بديع عارف عزت، بسبب احتجاجه على الاستماع الى شهادة خبراء الأمس واليوم. - القاضي يأمر بطرد محامي الدفاع، بديع عارف عزت، بسبب عدم إحترامه التسميات الرسمية في المحكمة، ويطلب توقيفه أربع وعشرين ساعة. - محامي دفاع آخر يخرج من الجلسة إحتجاجاً على طرد عزّت. - محامي آخر من هيئة الدفاع، يؤكد أن الخبير الأمريكي كلايد سنو، سبق وتقدم من المحكمة بصفة شاهد، ووضع تقريراً حول حادثة قرية كوريمي أمام المحكمة، وبالتالي لا يحق له أن يتقدم مرة أخرى كخبير. - القاضي يرفض طلب محامي الدفاع، مما يدفع المحامي إلى طلب مغادرة القاعة إحتجاجاً على قرار طرد بديع عارف عزت وتوقيفه. - القاضي يقرر الاستماع إلى شاهد جديد بصفة خبير، هو دوغلاس سكوت، من مواليد 1948، وهو مختص بالآثار والأسلحة وإعادة تشكيل مواقع المعارك. - سكوت الذي عرف عن نفسه أنه موظف متقاعد من وزارة الداخلية الأمريكية، التي عمل لديها بصفة عالم آثار، كما كان استاذاً محاضراً في الجامعات في الطب الشرعي والأدلة الجنائية. - سكوت يقول أنه عمل مع الخبير الأمريكي الآخر كلايد سنو للتعرف على أنواع الأسلحة التي استعملت على الجثث في مقبرة قرية كوريمي. - وشرح سكوت أن عمله تركز على دراسة 124 ظرفاً فارغاً لطلقات نارية وجدت قرب الجثث، وقد تأكد أنها كلها صادرة من سلاح من نوع كلاشينكوف. - خبير الأسلحة الأمريكي يعرض صوراً إفتراضية لموقع الجريمة، مع المواقع التي قد يكون مطلقوا النار قد أطلقوا النار منها على الضحايا، بناء على المعلومات التي استنتجها من مكان تواجد الظروف الفارغة. - محامي من هيئة الدفاع يستوضح من الخبير حول الطريقة التي عرف بها أماكن وجود الظروف الفارغة والمسافة التي تفصلها عن الجثث. - سكوت يرد أن المعلومات وصلته عبر الدكتور كلايد سنو الذي قام هو وفريقه بجمع الظروف الفارغة وتحديد أماكن تواجدها. - المتهم سلطان هاشم أحمد يطلب من الخبير عرض الخرائط التي قدمها له الدكتور سنو والتي على أساسها قام بخلاصاته، ويطلب منه تحديد الوسيلة التي استطاع عبرها التاكد من مكان وجود كل مجموعة من الطلقات. - سكوت يرد أن الخريطة التي أرسلها سكوت والظروف الفارغة كانت مزودة بأرقام وألوان خاصة لتوضيح المكان التي كانت فيه تلك الظروف. - المتهم سلطان هاشم أحمد يقول أن عدد الظروف الموجودة على أرض المقبرة كبير جداً، بينما جنود الجيش العراقي لديه أوامر باستعادة الطلقات الفارغة، كما يشير إلى أن العديد من العوامل قد تؤثر على تحديد هوية السلاح الذي أطلق منه الرصاص. - الإدعاء يؤيد شهادة الخبير، ويطلب من المحكمة اعتمادها، لأنها دقيقة، وتتوافق مع ما قاله المشتكون والشهود. - المتهم علي حسن المجيد يسأل الخبير دوغلاس سكوت ما إذا كان قد دخل العراق في العام 1991 وزار مكان الجريمة، ويشكك في صحة استنتاجاته حول موقع الرماة. - الخبير سكوت ينفي أن يكون قد زار العراق وعاين موقع المقبرة مؤكداً أنه يزور البلاد للمرة الأولى للوقوف أمام المحكمة. - القاضي يأمر برفع الجلسة للاستراحة لمدة ساعة وربع. - عاود الجلسة إنعقادها، وبدأها القاضي بالاستماع إلى خبير في المواد الكيماوية، وهو في الوقت عينه الطبيب المختص في قضية الأنفال، وقد بدأ بعرض المعلومات العلمية التي بحوزته. - الطبيب يؤكد أن سلاحاً كيماوياً قد استعمل. - الطبيب يؤكد ان قنابل غاز الخردل والسيرين قد استعملت لضرب المناطق الكردية، وقد تسببت بوفاة الطيور والحيوانات بعد دقيقتين فقط، بينما توفى البشر بعد خمسة دقائق. - الطبيب يعرض على المحكمة صوراً للمصابين بأعراض التسمم الكيماوي، في مخيم في منطقة ماردين التركية. - الطبيب يوضح بعد سؤال القاضي له، أن عمله كان ضمن منظمة إنسانية طلب منها التحقق من وجود تعرض لسلاح كيماوي لدى اللاجئين الأكراد، دون أن تطلب منهم الحكومة التركية معالجتهم. - الطبيب يخلص إلى أن تقريره يؤكد أن غازات الخردل، والسيرين، والأعصاب، قد استعملت، ذاكراً بأن التقرير نشر في حينه في مجلات طبية أمريكية، وقد وافق عليه خمسة عشر خبيراً طبياً. |