باريس، فرنسا (CNN)-- افتتح الرئيس الفرنسي جاك شيراك ونظيره المصري محمد حسني مبارك الجمعة، معرض "كنوز مصر الغارقة" قرب القصر الكبير في باريس. وبعد عشر سنوات من التفتيش في أعماق البحار، نجحت الفرق العلمية في عرض 500 قطعة أثرية كانت غارقة. ووفقا لأسوشيتد برس فإنّ أغلب القطع رؤوس فرعونية ومومياوات وحجارة منقوشة، تمثّل مصدرا أساسيا إضافيا للعلماء وباحثي الفرعونيات. وتمّ العثور على هذه القطع في عدة أماكن من أبرزها الإسكندرية، على أن تأخذ وجهتها النهائية قريبا نحو موطنها مصر، وذلك بعد أن استقطبت نحو 450 ألف زائر في باريس. وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك لنظيره حسين مبارك بعد الافتتاح "لنحلم جميعا بأن يتمّ عرض كل هذه الكنوز في يوم ما، ليس داخل هذه الصناديق الزجاجية، وإنما في متحف الإسكندرية البحري الذي لديكم مشروع لإنشائه." |