ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إيران تهدد بوقف التعاون مع الوكالة الدولية

1201 (GMT+04:00) - 12/02/06

 
قادت بريطانيا وألمانيا وفرنسا الجهود الدبلوماسية التي رعتها أوروبا لحل الأزمة
قادت بريطانيا وألمانيا وفرنسا الجهود الدبلوماسية التي رعتها أوروبا لحل الأزمة

طهران، إيران(CNN) -- هددت إيران الجمعة بوقف جميع أوجه التعاون الطوعي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حال إحالة ملف برنامجها النووي إلى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات محتملة.

وحذر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الدول الأوروبية من إضاعة الفرصة الراهنة وإجبار طهران على وقف عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن متقي قوله "في حال رفع الملف الإيراني لمجلس الأمن ستجد الحكومة نفسها مضطرة لإنهاء جميع أوجه التعاون الطوعي."

وتضغط الدول الغربية الثلاث الكبرى الجمعة لعقد اجتماع طارئ للوكالة الدولية للطاقة الذرية لرفع  ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي.

ويأتي التصعيد إثر إعلان بريطانيا وألمانيا وفرنسا وصول الجهود الدبلوماسية القائمة منذ ما يربو عن العامين لإقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي إلى طريق مسدود.

ويتفق التوجه الأوروبي الجديد مع واشنطن التي طالبت في وقت مبكر من الأزمة إحالة الملف النووي الإيراني إلى المجلس الدولي رغم دعمها للجهود الدبلوماسية التي قادها الاتحاد الأوروبي، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وبادرت واشنطن بدعم التحول الأوروبي حيث اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس طهران بتفضيل "المواجهة مع المجتمع الدولي على المفاوضات والتعاون."

وأضافت قائلة "نتفق على أن تحدي النظام الإيراني باستئناف تخصيب اليورانيوم لم يترك أمام الاتحاد الأوروبي سوى خيار طلب عقد اجتماع طارئ لمجلس أمناء الوكالة الدولية."

وطالبت رايس بإرسال "رسالة قوية" إلى طهران ونوهت قائلة "هناك العديد من الخيارات المتاحة أمام المجتمع الدولي عند إحالة القضية لمجلس الأمن.. وسنبدأ - عندما يحين الوقت الخيار - في تطبيق هذه الوسائل المختلفة."

وإلى ذلك صرح مسؤول آخر بارز في الخارجية الأمريكية بالقول إن جميع وجهات النظر تتفق على أن الوقت قد أزف لإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، وأضاف قائلاً "لا أرى من يعارض إحالة الأمر إلى الأمم المتحدة."

ويشار أن روسيا والصين - حليفتا إيران - قد تراجعتا مؤخراً عن موقفهما المعارض برفع ملف إيران إلى المنظمة الدولية.

وقد يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات دبلوماسية واقتصادية لإجبار حكومة طهران للالتزام بالمعايير الدولية للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وأكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في وقت سابق أن لبلاده الحق في مواصلة برنامجها النووي بالرغم من الاعتراضات الأمريكية والأوروبية.

هذا وقد عرض الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، الخميس التوسط وطالب باستمرار الجهود الدبلوماسية وفي "إطار الوكالة الدولية.""

وصرح عنان عقب حديث هاتفي مع رئيس المفاوضين الإيرانيين، علي لاريجاني، إن طهران "راغبة في مفاوضات جادة وبناءة مع الثلاثي الأوروبي." 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com