دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ركزت أبرز الصحف العربية الصادرة صباح الأربعاء، على الوساطة القطرية لحل الأزمة الفلسطينية، بالإضافة إلى تهديد كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ مزود برأس نووي. صحيفة "الحياة" اللندنية عنونت في صفحتها الرئيسية: عبّاس نحو حكومة طوارئ أو انتخابات وتشدد "حماس" يفشل الوساطة القطرية.. وكتبت الصحيفة: غادر وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني قطاع غزة صباح امس اثر لقاءات ليل الاثنين - الثلثاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة اسماعيل هنية من دون التوصل الى اتفاق بشأن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبرنامجها السياسي. وحمل نبيل عمرو المستشار الاعلامي للرئيس عباس حركة "حماس" مسؤولية "فشل المبادرة القطرية"، واعتبر ان امام الرئيس خيارات عدة منها حكومة طوارئ او انتخابات مبكرة. وعقد الشيخ حمد لقاءً ثانياً مع الرئيس عباس بعد اجتماع كان عقده مع هنية ثم غادر غزة عن طريق مصر متوجها الى الدوحة. واكد مصدر حكومي شارك في اللقاء الذي جمع هنية والشيخ حمد ان الوزير القطري كان متفائلاً جداً بعدما توصل إلى اتفاق مع رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" خالد مشعل في دمشق، وجاء ليعرضه على الرئيس عباس وهنية قبل أن يتم توقيعه. وأكد المصدر لـ "الحياة" أن المبادرة العربية لم تطرح على بساط البحث أثناء لقاء هنية مع الوزير القطري، كاشفاً ان النقاش دار حول كلمتين فقط اضيفتا أثناء اللقاء مع الرئيس عباس ومستشاريه على الاتفاق الذي حمله الوزير من دمشق. وقال إن الخلاف والنقاش في مجمل اللقاء الذي دام نحو ساعتين تركزا على كلمتي "الارهاب" و"الدولتين". وأوضح أن الوزير القطري سعى أثناء اللقاء مع هنية إلى إضافة كلمتي "نبذ الارهاب" في المبادرة المتوافق عليها مع حركة "حماس". واقترحت الحكومة، كمخرج مقبول لديها، أن تضاف إلى جانب كلمة "الارهاب" عبارة "مع التفريق بين الارهاب والمقاومة"، الأمر الذي رفضه الشيخ حمد الذي أجرى والرئيس عباس أثناء اللقاء بينهما سلسلة اتصالات مع جهات دولية أميركية وأوروبية. أما في خصوص كلمة "الدولتين"، فقال المصدر إن النص المتوافق عليه مع "حماس" ينص على اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 1967، وأراد الوزير القطري بعد لقائه عباس اضافة عبارة "وصولاً إلى حل الدولتين"، كما ورد في خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش الأمر الذي رفضه هنية. وأكد المصدر أن هاتين النقطتين هما اللتان لم توافق الحكومة عليهما، خصوصاً أنها ترفض إدانة النضال والمقاومة الفلسطينية، ووصمهما بالإرهاب من جانب الولايات المتحدة وغيرها، كما ترفض قطعاً الاعتراف بالدولة العبرية وابلغت هذا الامر الى الشيخ حمد. من جهتها عنونت صحيفة "الشرق الأوسط" في هذا الشأن: الوساطة القطرية فشلت..اتهم وزير الخارجية القطري بالتراجع عما اتفق عليه مع أبو مازن.. وكتبت الشرق الأوسط: قال مسؤول فلسطيني رفيع لـ"الشرق الاوسط" ان وساطة وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني للخروج من ازمة حكومة الوحدة الوطنية، "فشلت فشلا ذريعا"، رغم تصريحات الرئيس محمود عباس (ابو مازن) وحركة حماس بغير ذلك. واضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "ان الحديث عن خلاف حول بندين من 6 بنود في المبادرة القطرية وكذلك استمرار الوساطة ليس اكثر من محاولة للتقليل من عمق الخلافات ومحاولة للتهرب من الاعتراف بواقع الفشل. وانا ارى انه لا داعي لمحاولات التغاضي عن الواقع." واضاف المسؤول "ان النقطتين اللتين نتحدث عنهما هما في صلب شروط الرباعية، وهما الاعتراف بدولة اسرائيلية الى جانب دولة فلسطينية وفق رؤية الرئيس الاميركي جورج بوش والثاني نبذ الارهاب."
وفي شأن تهديد كوريا الشمالية بقيام بتجربة نووية ثانية، عنونت "الشرق الأوسط": واشنطن تشكك في التجربة.. وكوريا الشمالية تهدد بصاروخ نووي..خامنئي: لا تراجع عن التكنولوجيا النووية.. وكتبت: شككت الاستخبارات الأميركية في حدوث التجربة النووية الكورية الشمالية اول من امس، قائلة إن قراءة الهزة الأرضية التي حدثت جراء التفجير، تشير إلى استخدام كمية هائلة من المتفجرات التقليدية لإحداث سلسلة من التفاعلات في جهاز قائم على البلوتونيوم، وليس هناك ما يثبت بالفعل أنها تجربة نووية. وقال البيت الابيض ان "الامر يتطلب بعض الوقت" للتأكد من صحة العملية. كما نقلت صحيفة "واشنطن تايمز" المقربة من التيار المحافظ عن مصادر استخباراتية أن القراءة الأولية لحجم الهزة لا تؤكد أنها ناتجة عن تفجير نووي. من جهة أخرى نقل تلفزيون طهران عن مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي قوله أمس إن إيران لن تتراجع عن حقها في اكتساب التكنولوجيا النووية. بدورها عنونت صحيفة "الأهرام" في صفحتها الأولى: كوريا الشمالية تهدد بإطلاق صاروخ مزود برأس نووي..بيونغ يانغ تشترط تقديم تنازلات أمريكية لتسوية الأزمة الراهنة.. وفي عناوين "الأهرام" الأخرى: طرد صدام حسين من المحكمة للمرة الرابعة بعد مشادة..نقاط التفتيش في بغداد يحميها جنود من السنة والشيعة بالتساوي.. أما صحيفة "النهار" اللبنانية فركزت في عناونها الرئيسي على الشأن الداخلي، وعنونت: المرحلة الثانية من انتشار "اليونيفيل" تعلن في نهاية الأسبوع..الحوار ينتعش في انتظار نهاية رمضان.. الجيش لن يسمح بـ"عراق آخر في لبنان".. وكتبت: إعادة الاعتبار إلى لغة الحوار، كانت بارزة امس في المواقف الداخلية، فيما عكست المعلومات عن اللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب نبيه بري العائد من السعودية ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن الاجواء ايجابية والاستعدادات طيبة والآفاق رحبة للتواصل، ولكن لا خطوات محددة مرتبطة بمواعيد حتى الآن". وقد اعتصم الرئيس السنيورة بالصمت واكتفى بالقول عما سمعه من الرئيس بري عن زيارته للسعودية: "الاجواء كويسة... ان شاء الله خير". واضاف: "الامور تتطلب متابعة ولا شيء يأتي بسهولة". بدورها قال رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري في حفل إفطار مساء اليوم: "نحن نريد الحوار وليس لنا سوى الحوار مع الآخر والحوار بين جميع اللبنانيين لنصل الى حلول للمشاكل التي نعيشها. وقد رأينا في تجارب سابقة عندما تحاور الناس بالسلاح ما حل بالبلد". فيما أكد وزير العمل طراد حمادة الذي يمثل "حزب الله" في الحكومة: "اننا محكومون بالوفاق والتوافق". وقال ان "العلاقة جيدة" بين "تيار المستقبل" و"حزب الله". واوضح انه "يجب ان نصل الى مرحلة الاعتدال وتعديل الخطاب. واذا تم التوافق السياسي فهذا سيؤثر ايجابا على العمل الحكومي، فتستطيع الحكومة ان تعود الى ممارسة واجباتها الوطنية في شكل طبيعي وعقد جلساتها الدورية بعد رمضان". وفي عناوين "النهار" الأخرى: بكين مستعدة لمعاقبة كوريا الشمالية.. واشنطن تجدد رفضها محادثات ثنائية.ز وكتبت: بدأ مندوبو الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن واليابان أمس مناقشة فرض عقوبات على كوريا الشمالية، على خلفية اختبارها قنبلتها النووية الاولى الاثنين في تحد للعالم، مع مطالبة طوكيو بقيود على السفر وموافقة بكين على "اجراءات عقابية" في حق بيونغ يانغ، وهو ما يعكس استعداداً صينياً لدعم نوع من التحرك الدولي ضد نظامها. وتزامن الاجتماع مع تصريح مسؤول كوري شمالي بأن بيونغ يانغ يمكن أن تطلق صاروخاً مزوداً رأساً نووياً، إذا رفضت الولايات المتحدة تقديم تنازلات. ولم يتضح ما اذا كان الموقف المتقدم للمندوب الصيني الدائم لدى الامم المتحدة السفير وانغ غوانغيا يعني أن بلاده ستؤيد مشروع القرار الاميركي الذي ينص على فرض حظر "على الاسلحة والمعدات المرتبطة بها... والمعدات المتعلقة بالتكنولوجيا النووية او بتكنولوجيا الصواريخ... والسلع الفاخرة". كما يقضي "بتجميد اصول او موارد مالية في الخارج مرتبطة بهذه النشاطات"، ويتضمن لائحة مرفقة به من الاقتراحات قدمتها اليابان وتتسم بحزم أكبر، تشمل فرض منع كامل لدخول السفن الكورية الشمالية مرافئ دول اخرى وهبوط طائراتها في مطارات دول اخرى. وفي العناوين الأخرى: عباس قد يدعو الى انتخابات مبكرة.. المبادرة القطرية اصطدمت برفض "حماس" حلّ الدولتين ووقف الكفاح المسلح.. الدول الكبرى تنظر اليوم في لائحة عقوبات لايران.. خامنئي: سنواصل برنامجنا النووي بثقة ولن نلوم أنفسنا لأننا جرّبنا التعليق.. صحيفة "الراية" القطرية ركزت على مساعي وزير خارجية قطر لحل الأزمة الفلسطينية، وعنونت:
النائب الأول: سنواصل الجهود لحل الأزمة الفلسطينية.. وكتبت "الراية": اوضح سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية انه تم خلال لقائه في غزة الليلة قبل الماضية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسيد اسماعيل هنية رئيس الوزراء التحدث حول ست نقاط لمحاولة تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية منوها بانه تم الاتفاق علي اربع نقاط من بين هذه النقاط الست. وقال هناك نقطتان لم يتم التوصل الى حل بشأنهما ونأمل ان نتوصل في المستقبل القريب إلى حلهما. واضاف ان النقطة الاساسية في الخلاف هي كيف يكون الاعتراف متبادلا بين اسرائيل والحكومة الفلسطينية وكيف نصل الى صيغة تكون معها دولتان: فلسطينية واسرائيلية، مشيرا الى ان العقبة الان ليست مع الفلسطينيين انما مع الاطراف الدولية الاخري التي يجب ان تعترف بالحكومة الفلسطينية، واشار الى ان النقطة الثانية التي لم يتم التوصل الى اتفاق بشأنها هي مبادرة السلام العربية التي اقرتها قمة بيروت والتي تتضمن اعترافا ضمنيا باسرائيل، واضاف سعادته لم نستطع هنا فلسطينيا مع حركة حماس بالداخل او الخارج ان نتفق على هاتين النقطتين. أما صحيفة "الرأي" الأردنية فعنونت في صفحتها الرئيسية: كوريا الشمالية تواصل التحدي وتهدد بصاروخ نووي.. فشل الوساطة القطرية لحل الازمة الفلسطينية.. |