ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


جماعة دينية أسترالية تبدأ حملة مناهضة لـ "شفرة دافينشي"

1111 (GMT+04:00) - 29/07/06

رواية ''شفرة دا فنشي'' أثارت جدلاً واسعاً
رواية ''شفرة دا فنشي'' أثارت جدلاً واسعاً

سيدني، أستراليا (CNN) -- أطلقت جماعة دينية أسترالية موقعاً على شبكة الانترنت، وقامت بإنتاج عدد من الأفلام الدعائية، بهدف التصدي لما جاء في الرواية المثيرة للجدل "شفرة دافينشي"، والتي تنوي إحدى شركات الإنتاج الفني تحويلها إلى فيلم سينمائي.

تنظم الحملة المناهضة للرواية، والتي تكلفت ما يزيد على 38 ألف دولار، جماعة كنسية إنجيلية، تعمل في مجال الإعلام بمدينة سيدني الأسترالية، حيث تدعو من خلال حملتها، كل من مشاهدي الفيلم أو قراء الرواية، إلى البحث بأنفسهم عن الحقيقة فيما يتعلق بالسيد المسيح.

وقال رئيس الجماعة الإنجيلية الإعلامية، بيشوب روبرت فورسيس "إن ما نخشاه أن "شفرة دافينشي" سوف تقدم للناس معلومات مضللة بعيداً عن الحقيقة"، حسبما نقلت أسوشيتد برس.

وأضاف "نحن لا نخاف من الفيلم، كما أننا لا نسعى إلى تشجيع الناس على عدم مشاهدته"، واستطرد "ولكننا نعي جيداً مدى قوة تأثير الأفلام في ملء الفراغ في المعلومات لدى كثير من المشاهدين، فيما يتعلق بحياة السيد المسيح."

وتدعي رواية "شفرة دافينشي" ضمن أحداثها، أن المسيح تزوج من ماري المجدلية، وأنجب منها أبناء، حتى أصبح له نسلاً ممتداً.. وهذا ما تعترض عليه "أوبوس" والكنيسة الكاثوليكية.

وعلى الرغم من العديد من القضايا التي رفعت ضده، والتوبيخ الذي وجهته له الفاتيكان، قال دان براون، مؤلف الرواية إنه لا يعتزم المشاركة في الجدل الذي أحدثته الرواية، والتي حققت مبيعات هائلة على مستوى العالم.

ورواية " شفرة دافينشي" بوليسية كلاسيكية، تعتمد على مؤامرة عالمية تتعلق بالكأس المقدس، الذي يقال إن السيد المسيح شرب منه في العشاء الأخير، وتخوض أحداثها في تفاصيل كثيرة حول الرموز في الرسم والخط.

وقد أثارت الرواية جدلاً كبيراً، خاصة بعد أن قررت شركة "سوني كورب" للإنتاج تحويلها إلى فيلم سينمائي.

وطالبت جماعات دينية عديدة، الشركة المنتجة، بمراعاة الاعتبارات الدينية في الفيلم، الذي تنوي تصويره.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com