بغداد، العراق (CNN) -- بدأت المحكمة العراقية الجنائية الخاصة الاثنين الجلسة رقم 33 لمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، وسبعة من معاونيه. وفي بداية الجلسة رقم 33، طالب محام بتأجيل المحاكمة، وتوفير الوقت الكافي لهيئة الدفاع لإعداد المستندات اللازمة. وقال محام آخر إن الشهود يشعرون بالخوف والرعب، ويحجمون عن القدوم للمحكمة. وأكد المحامي ان المحكمة لم تستمع إلى أي شهود دفاع عن موكله، طه ياسين رمضان.
تفاصيل الجلسة رقم 32 وفي الجلسة السابقة، أمهل رئيس المحكمة رؤوف عبد الرحمن المتهمين حتى جلسة الاثنين لتقديم لائحة بأسماء آخر شهود الدفاع. وطالب أحد محامي الدفاع بإلغاء القضية ووقف سير المحاكمة نظراً لتناقض إحدى ركائز الدعوى ووجود أحياء بين لائحة القتلى الـ148 في القضية، وطعّن في صحة المستندات المقدمة في هذا الشأن. وبدأت الجلسة الاثنين الماضي بالاستماع إلى آخر شهود النفي عن المتهم علي دايح. وأكد الشاهد في إفادته، وفي رد على سؤال لطاقم الدفاع، أن أحد الأسماء التي ورد ذكرها ضمن قائمة 148 شخصاً أعدموا عقب محاولة الاغتيال الفاشلة لصدام، أعدم عام 1981 وقبيل أحداث الدجيل. وكشفت شاهدة الدفاع الثانية عن هويتها بالرغم من تقديم إفاداتها من وراء ستار بقولها "قضيت معه 39 عاماً ولدينا ثمانية أطفال، لم يكتب قط أي تقرير ضد أي أحد." ونفت الشاهدة مشاركة دايح في "المفارز الأمنية والحزبية" التي نفذت عمليات قمع عقب محاولة اغتيال صدام، نظراً لتفرغه للإعداد للدراسات العليا. وطالب صدام المحكمة بالتحلي بالصبر للاستماع إلى جميع القرائن التي تثّبت الحقائق في قضية بهذا الحجم و"النوع." وناشد برزان التكريتي المحكمة النظر إلى اعتبارات خاصة لظروف الشهود وإمهالهم الوقت الكافي حتى المثول أمامها. ودار جدل حاد بين رئيس محكمة الثورة السابقة، عواد البندر، وقاضي المحكمة حول صحة المستندات التي تعتمد عليها المحكمة في القضية، قال فيها الأخير إنه "أمانة في يده"، على حد قوله. ورد القاضي قائلاً "ألم يكن الضحايا أمانة في عنقك." وانتقد التكريتي بشدة التعبير الذي يستخدمه رئيس المحكمة، والذي نشرته صحيفة بأنه "كخنجر مسموم"، ورد القاضي بـ"لعن" الصحيفة. واعترض الدفاع على اعتقال بعض شهود النفي في المنطقة الخضراء حيث تعرضوا للضرب والإهانة وتعرض عضو الدفاع المحامي نجيب النعيمي للضرب بدوره أثناء تصويره الحادثة. وتصدى رئيس المحكمة قائلاً إنه أصدر أوامر الاعتقال نظراً لتقديمهم شهادات زور. تفاصيل الجلسة رقم 31 وفي الجلسة 31 ، أكد شاهد نفي أن 18 شخصا من بين لائحة المحكومين بالإعدام في القضية أحياء يرزقون داخل وخارج العراق. كما زعم شاهد نفي آخر أن المدعي العام إبراهيم الموسوي قدم له مبلغ 500 دولار مقابل الشهادة ضد صدام. وعقب انتهاء المحاكمة، قال مسؤول أمريكي قريب من المحكمة إن أوامر صدرت باحتجاز أربعة من شهود الدفاع عن صدام للتحقيق في مزاعمهم ضد الادعاء. وقال المسؤول للصحفيين إن التحقيق سيركز على ادعاء الشهود أن رئيس الادعاء حضر احتفالا بمناسبة محاولة اغتيال صدام حسين عام 1982. وكان رئيس المحكمة قد أمر بإبعاد برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام من المحكمة بعد نقاش ساخن بينهما. وقال القاضي لمحامي برزان إنه إذا استمر موكله في التصرف على هذا النحو فانه سيبقيه في زنزانة بها ميكروفون وجهاز تلفزيون، وأنه لن يقبل منه مثل هذا الموقف في الجلسة القادمة. |