 | | رواد ديسكفري وطاقم المحطة في صورة جماعية |
كيب كانافيرال، فلوريدا (CNN)-- بعد التحام مكوك الفضاء "ديسكفري" مع المحطة الدولية في المدار الخارجي، الاثنين، إثر رحلة استغرقت يومين، استخدم الرواد الذراع الآلية الموجودة على متن المحطة لفحص الجناح الأيسر من المكوك، إثر استشعار أجهزة التحسس، بحدوث شيء ما، وإن قللت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" من أهمية ذلك. وقال رئيس إدارة المهمة جون شانون في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا "يبدو أن شيئا ما قد حدث" إلا أنه لفت إلى أن الجناح بدا في حالة جيدة خلال تفحصه بدقة في وقت سابق من اليوم. يُذكر أن المكوك كولومبيا كان دمر في عام 2003، بعد أن سقطت قطعة من الرغوة العازلة من خزان الوقود أثناء الانطلاق باتجاه الأرض، مما أدى إلى تضرر درع الحرارة. ورغم هذا، بدا المشهد على متن محطة الفضاء الدولية مطمئنا، حتى أن رواد ديسكفري، والطاقم الموجود على متن المحطة وجدوا وقتا كافيا لأخذ صورة جماعية والجميع يظهر فيها مبتسما، وفق أسوشيتد برس. هذا وقد أظهرت الصور المتلفزة المبعوثة من الفضاء استعداد الرائد بوب كاربيم للقيام بثلاث "نزهات" خارج المكوك وتبادل السلام مع الرائد الألماني توماس ريتر المقيم على المحطة. ويتوقع عودة ريتر على متن ديسكفري إلى الأرض، في الـ21 من ديسمبر/كانون الأول الجاري. كذلك يتوقع أن يمضي ستة من رواد "ديسكفري" السبعة، أسبوعا على متن محطة الفضاء الدولية. أما الرائدة السابعة وهي رائدة الفضاء سونيتا وليامز، العضو جديد في طاقم ديسكفري، فتسبقى في المدار ضيفة المحطة لستة أشهر، بدلا من الرائد الألماني ريتر الذي ينتمي إلى برنامج الفضاء الأوروبي. ويتوقع أن يستبدل الرائدان أمكنتهما بنهاية اليوم، لتصبح وليامز ثالث امرأة في التاريخ تقيم لهذه الفترة الطويلة في الفضاء الخارجي. هذا و يواجه رواد الفضاء مهمة صعبة وهي تركيب نظام كهربائي جديد يجب تركيبه قبل تركيب مركبات المعامل الإضافية. ويجب أن تنتهي وكالة ناسا من بناء الموقع الذي لم يبن سوى نصفه وتبلغ تكلفته 100 مليار دولار قبل خروج أكثر من مكوك من الخدمة عام 2010، وفق رويترز. والمكوك الفضائي هو المركبة الوحيدة المصممة لهذا الغرض. يُشار إلى أن بعثة ديسكفري هي الرابعة منذ حادث كولومبيا والثانية المخصصة لتجميع المحطة. |