ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


انتعاش الأسهم السعودية والإماراتية، وهبوط الكويتية

0002 (GMT+04:00) - 13/06/06


دبي، الإمارات العربية (CNN) -- انتعشت الأسهم السعودية والإماراتية، فيما بدا أنه استجابة للتغييرات الإيجابية والتصريحات الحكومية بضرورة النهوض بالسوق، بينما واصلت عاصفة سياسية داخلية دفع الأسهم الكويتية إلى الهبوط.

وقفز المؤشر في أكبر بورصة عربية في ختام معاملات الخميس بنحو 3.32 في المائة، وارتفعت أسهم 76 شركة مسجلة في البورصة السعودية، من أصل 78 شركة تم تداول أسهمها.

واستقر المؤشر عند مستوى 11046 نقطة، رابحا نحو 354 نقطة، لكن بيانات السوق ما تزال تظهر تراجعا لأكثر من 33 في المائة منذ بداية العام.

وواصلت الأسهم الكويتية هبوطها مدفوعة بأزمة سياسية داخلية، وتراجع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية بنحو 0.83 في المائة.

والأزمة تتعلق بتقليل عدد الدوائر الانتخابية، الأمر الذي يرفضه نواب إصلاحيون في مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، هؤلاء الذين قدوا طلبا غير مسبوق لاستجواب رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الصباح.

ومنذ مطلع العام خسرت الأسهم في ثاني أكبر بورصة عربية نحو 19 في المائة من قيمتها السوقية، متأثرة بموجة الهبوط التي ضربت أسواق المال في الخليج.

وفي الإمارات العربية المتحدة، أظهرت حركة التداول على الأسهم تحسنا وسط إقبال المستثمرين على الشراء، بعد حزمة من التصريحات الحكومية في شأن استعادة الثقة إلى الأسواق المالية.

وقفزت الأسهم في دبي بنحو 2.84 في المائة، وسجل المؤشر الرئيسي ارتفاعا بنحو 13 نقطة، بينما واصلت أسهم أبوظبي ارتفاعها الطفيف محققة 0.26 في المائة.

وقال متعاملون في سوق دبي إن تعديل قانون تجاري بالسماح للشركات بشراء 10 في المائة من أسهمها، دفع الكثير من المستثمرين إلى الاعتقاد بأن السوق تتجه إلى الاستقرار.

وقال المحلل المالي الدكتور عبد الرشيد حسين إن أسواق الخليج "ستكون بخير إذا تجاوزت أزمة الثقة، ودفعت بالمضاربين بعيدا متجهة نحو الاستثمار طويل الأمد."

وأضاف "تعلمنا من الأزمة الماضية أن المتعاملين يقبلون على الشراء بعد أي إشارة إيجابية، فكيف إذا تمكنت الأسواق من كسب ثقتهم؟ اعتقد أنهم سيحتفظون بالأسهم لمدة أطول."

وهبطت الأسهم في سوق مسقط للأوراق المالية بنحو 0.33 في المائة، بينما عاودت الأسهم القطرية الارتفاع بعد نحو أسبوع من التراجع القياسي، وسجل مؤشر بورصة الدوحة ارتفاعا بنحو 0.28 في المائة، لكن الأسهم البحرينية تراجعت بنحو 0.7 في المائة.

وقال حسين "بدأت الاسهم في السعودية والإمارات تستجيب للإشارات الايجابية، وبقي أن تبني الأسهم مراكز جديدة لتصعد من عندها.. هذا قد يحدث الأسبوع المقبل."

إلى ذلك، حققت الأسهم المصرية ارتفاعا طفيفا بعد إقبال محدود على شراء الأسهم، وأظهر مؤشر داو جونز (تايتنز 20) للأسهم الممتازة ارتفاعا بنحو 0.5 في المائة، بينما ارتفع مؤشر "كيس" الرئيسي لبورصتي القاهرة والاسكندرية لأكثر من 0.85 في المائة.

وفي الأردن، دفعت تداولات قطاع الخدمات بورصة عمان إلى انتعاش طفيف، وسجل المؤشر الرئيسي ارتفاعا بنحو 0.4 في المائة، وسط ارتفاعات متفاوتة حققتها جميع القطاعات.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com