 | | اشتباكات سابقة في أفغانستان |
أسد أباد، أفغانستان (CNN) -- قال حاكم إقليم أفغاني إن ستة جنود أفغان قتلوا في انفجار قنبلتين الجمعة في هجومين منفصلين، في ظل تصاعد أعمال العنف بالتزامن مع استعداد الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي لتوسيع قوة حفظ السلام في أفغانستان.
وقال أسد الله وفاء حاكم إقليم كونار إن ثمانية جنود أصيبوا بجروح في الانفجارين المنفصلين في الإقليم المجاور لباكستان.
وشهدت أفغانستان في الأشهر الأخيرة تصعيدا في الهجمات بالقنابل، ونفذت عناصر مسلحة هجمات انتحارية. وإلى ذلك، لقي عنصر من الجيش الأمريكي في أفغانستان حتفه الخميس في حادث سير شمال غرب مدينة "جلال اباد". وبهذا يرتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي في العملية المسماة "الحرية الدائمة" بالبلاد إلى 258 قتيلا. وفي تطور سابق، قال مسؤولون إنّ عدد القتلى في اشتباكات اندلعت بين السنّة والشيعة غربي أفغانستان الخميس، قد ارتفع إلى 27. وأكد مصدر طبي من مستشفى "هيرات" أن الاشتباك بين الطائفتين وقع في معسكر للنازحين في المدينة المتاخمة للحدود الإيرانية. ولم يُكشف عن الأسباب التي أفضت للاشتباك الذي تزامن مع احتفال الشيعة بمناسبة "عاشوراء" الخميس. هذا وقد سقط ما يزيد عن 15 قتيلاً والعشرات من الجرحى في عملية انتحارية استهدفت موكباً للشيعة شمالي غربي باكستان الخميس. وفي شأن أفغاني آخر، ارتفع عدد القتلى الأفغان في التظاهرات والاحتجاجات على الرسوم المسيئة للنبي محمد في أفغانستان إلى ستة أشخاص، بعد أن توفي اثنان متأثرين بالجروح التي أصيبوا بها في إقليم زابل بجنوب أفغانستان الأربعاء. وقال مسؤول بالشرطة إن أفغانيين اثنين على الأقل قتلا الأربعاء وأصيب 16 خلال احتجاج في إقليم زابل بجنوب أفغانستان على الرسوم المسيئة للنبي محمد التي نشرتها صحف أوروبية. وأفاد نسيم ملا خيل قائد الشرطة في الإقليم أن رجال الشرطة أطلقوا أعيرة نارية في الهواء لتفريق نحو 600 محتج في بلدة "قلات" بعد أن رشقهم المتظاهرون بالحجارة. وكان أربعة أفغان لقوا مصرعهم في احتجاجات مماثلة نشبت في مطلع الأسبوع الحالي. |