 | | مارادونا يشجع منتخب بلاده في مباراته مع هولندا |
برلين، ألمانيا (CNN) -- بعد يومين من الراحة، تستأنف الجمعة مباريات كأس العالم، حيث تنطلق مباريات ربع النهائي، عندما تتقابل ألمانيا مع الأرجنتين، وإيطاليا مع أوكرانيا. أما يوم السبت فسيتقابل كل من إنجلترا مع البرتغال والبرازيل ضد فرنسا. غير أن المنافسة بين الأرجنتين وألمانيا ستكون الأشد والأقوى، لما تتصف به المباراة من ثأر قديم بين الطرفين، وذلك عندما التقيا ضمن نهائيين لكأس عالم، وانتهيا بفوز واحد لكل منهما. وعندما يلتقي منتخبا البلدين، سيكون اللقاء بين نجمين صغيرين أحدهما أرجنتيني، هو ليونيل ميسي، والآخر ألماني، وهو لوكاس بودولسكي. وميسي، والذي بلغ 19 عاما مؤخرا، لم يكن قد ولد بعد عندما قاد دييغو مارادونا، الأرجنتين للفوز على ألمانيا بثلاثة أهداف لهدفين في نهائيات كأس العالم عام 1986، في المكسيك. وأخذت ألمانيا بثأرها بعد أربع سنوات عندما فازت على الأرجنتين بهدف نظيف، لتأخذ لقبها الثالث في كأس العالم. وقال ميسي عن المباراة النهائية عام 1986: "لقد رأيت الأهداف على شريط الفيديو." ولا يمتلك بودولسكي، البالغ من العمر 21 عاما، والذي سجل ثلاثة أهداف لألمانيا في كأس العالم الحالي، أي ذكريات عن تلك المباراة. وفي مباراة إيطاليا مع أوكرانيا في مدينة هامبورغ، يستعيد الإيطالي فرانشيسكو توتتي والأوكراني أندري شيفشينكو لياقتهما، لمباراة ربع النهائي يوم الجمعة. وتوتي، الذي أجرى عملية لقدمه اليسرى في فبراير/شباط، كان قد أحرز هدفا من ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة، لتفوز إيطاليا على أستراليا بهدف للاشيء في الدور الثانية. وكان شيفشينكو قد أضاع فرصة لإحراز هدف من ضربة الجزاء الأولى في مباراة أوكرانيا مع سويسرا، والتي انتهت بفوز أوكرانيا بهدف أحرزته في الوقت الإضافي، ولكنه يتحسن باستمرار، بعد الجراحة التي أجراها في ركبته اليسرى. وقال مدرب إيطاليا، مارسيلو ليبي :"إن أوكرانيا قوية جدا، وكما نحن نفعل مع توتي، فإنهم يساعدون شيفشينكو لاستعادة لياقته." |