ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


العباءة العربية .. ما بين الاحتشام والحداثة

2015 (GMT+04:00) - 15/06/06
تحقيق: سامية عايش

آخر صيحات الموضة طالت العباءة العربية
آخر صيحات الموضة طالت العباءة العربية

()

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في الوقت الذي تتسابق فيه دور الأزياء العالمية لتقديم آخر صيحات الموضة في عالم الأزياء، تحاول العباءة العربية الحفاظ على وجودها كرمز للستر والجمال على جسد السيدات العربيات.

ومن أجل القيام بذلك، يحاول عدد من مصممي الأزياء إضافة خطوط جديدة إلى العباءة السوداء لجذب الأنظار إليها واستخدامها ليس كرمز إسلامي فحسب، بل لتعبر عن العادات والتقاليد الخليجية العربية كذلك.

تاريخ العباءة العربية يبدأ، كما يقول محمد علي، مدير منطقة الشرق الأوسط لشركة سواروفسكي للتصاميم، من بلاد فارس، إذ كانت عبارة عن قطعة سوداء كبيرة توضع على رأس السيدة، من دون أكمام.

ويضيف علي: "وبسبب الحرارة المرتفعة وعدم وجود المكيفات آنذاك، لم يكن من المحتمل أبداً ارتداء ثوب أسود ضيق على الجسم، لذا كان لابد من استعمال العباءة السوداء الفضفاضة."

من جهتها، تقول ريم الغيث، وهي طالبة جامعية إماراتية، إن الهدف الرئيسي من ارتداء العباءة هو الستر والاحتشام.. لذا فإن أي إضافة أخرى تكون من قبيل التغيير والتجديد في حياة المرأة."

وتضيف ريم: "ألاحظ أن الناس بشكل عام أخذوا ينسون الهدف الرئيسي من العباءة، ألا وهو الاحتشام، حيث إنها أصبحت هذه الأيام صيحة من صيحات الموضة لا أكثر."

وتتابع حديثها: "في العادة، لا يتم ارتداء العباءات المطرزة أو المزينة بالأحجار الكريمة إلا في مناسبات محددة، مما يجعل المطرز منها ذات دلالات مختلفة."

العباءة لم تبق على حالها، فبعد التطور الكبير الذي حصل في منطقة الخليج العربي، بدأ اهتمام المرأة يتجه نحو تغيير شكل ثيابها وتصميمها، لتتماشى مع الموضة. لذلك قامت بإضافة الأكمام وتضييقها، لتصبح متناسقة وشكل جسم المرأة.

ولم يتوقف الإبداع في تصميم العباءات عند هذا الحد، بل تجاوزه ليصل إلى حد إضافة الأحجار الكريمة والألماس والألوان المختلفة إليها، لتتخلص بذلك من شكلها التنقليدي.

ويقول علي: "من المعروف عن المرأة العربية إنها ذواقة بطبيعتها، لذا فهي تسعى دائماً لكل ما هو جديد. وهذا ما تحاول مختلف دور الأزياء القيام به، بإضافة كل ما هو براق وجديد إلى إلى العباءة السوداء."

قصة العباءة، كأي ثوب آخر، لن تنتهي مادامت هناك أيد مبدعة تقدم آخر التصاميم للسيدات العربيات اللواتي يحبذن الجمال والتغيير حتى في عباءاتهن، وبصرف النظر عن الكلفة، في معظم الأوقات!


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com