 | | بلير وأولمرت |
القدس (CNN)-- أعرب رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير السبت عن "تعاطفه وتضامنه" مع نظيره الإسرائيلي أيهود أولمرت الذي قاد بلاده في أوقات صعبة، في إشارة للمعارك الطاحنة بين الدولة العبرية ومقاتلي حزب الله والتي استمرت أكثر من شهر، أنهتها هدنة بموجب القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي. بلير كان التقى السبت اولمرت في القدس في اجتماع مغلق، على أن يتوجه إلى الأراضي الفلسطينية ولبنان الأحد. وإثر الاجتماع وصف رئيس الوزراء البريطاني خلال لقاء مع الصحفيين المعارك التي استمرت 34 يوما بأنها "وضع مخيف عانى فيه العديد من الأشخاص" معربا عن تعاطفه لكل الذين فقدوا عزيزا. وقال بلير إنه إذا طبق القرار 1701 "فإن ذلك سيكون تقدما استراتيجيا كبيرا للسلام في المنطقة." وأضاف بلير "استقرار هذه المنطقة يؤثر الآن في الاستقرار في بلادي وفي أرجاء العالم." من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يريد استئناف محادثات السلام وفق خطة "خارطة الطريق" التي تحظى برعاية دولية وكانت طرحت في صيف 2003، إلا أنها سرعان ما تجمدت. وقال أولمرت "إنني ملتزم بتحريك المسار السياسي مع الفلسطينيين..مع كل التسلسل وكل أوجهه، بدءا بتطبيق المرحلة الأولى التي تدعو إلى تفكيك المنظمات الإرهابية وبنيتها التحتية." يُذكر أن زيارة بلير للمنطقة تأتي بعد أقل من يومين على إعلانه أنه سيترك منصبه خلال عام. |