 | | الألواح الشمسية بع تركيبها في المحطة الفضائية الدولية |
هيوستن، الولايات المتحدة (CNN) -- أنهى رواد مكوك الفضاء الأمريكي أتلانتيس، مهماتهم في الفضاء، خارج المكوك الجمعة. وفي ثالث مهمة للسير في الفضاء خلال أقل من أسبوع، قام جو تانر، وهايديماري ستيفنشين بايبر، وهي المرأة الوحيدة بين أفراد الطاقم، المكون من ستة رواد، بتركيز سخّان هواء جديد، فضلا عن القيام بأعمال صيانة ثانوية في محطة الفضاء الدولية. واستغرقت المهمة ستّ ساعات و42 دقيقة، واشتملت أيضا على تغيير هوائي فضلا عن تصوير السلسلة الحرارية للمكوك، وفقا لأسوشيتد برس. ويعتبر السخّان الذي تمّ تركيزه الجمعة عنصرا مهما في عمل لوحين تمّ تثبيتهما للخلايا الشمسية على المحطة الفضائية، وتوصيلهما بشبكة الطاقة في المحطة. وكان الرائدان قاما بأولى عمليات السير خارج المكوك، الثلاثاء الماضي، في مهمة استغرقت نحو 6 ساعات ونصف، تضمنت تثبيت اللوحين الشمسيين. ثم قام رائدا المكوك دان بربانك، وستيف ماكلين، بمهمة ثانية الأربعاء، لتوصيل اللوحين بشبكة الطاقة، وهي المهمة التي واجهت كثيراً من الصعوبات، أثناء إزالة الكوابح من اللوحين المصممين للدوران لمواجهة الشمس، وهي العملية التي استمرت سبع ساعات. ومن شأن المهمة الأخيرة لرواد أتلانتيس الجمعة، والتي من المقرر أن يقوم بها أيضاً بايبر وتانر، تحسين مستوى منظومة الاتصالات بالمحطة. ومن المتوقع أن يضاعف اللوحان الطاقة المتحصلة للمحطة الفضائية الدولية، عند فتحهما بكامل طولهما معاً، والبالغ 73 متراً، حسبما أكد المتحدث باسم وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" بيل جيفز. وقال جيفز: "سيعود الرواد الجمعة إلى السير في الفضاء، لإنهاء عملية بناء القطع التي حملوها معهم، والتي يقدر وزنها بسبعة عشر طناً وسعرها بما يفوق 372 مليون دولارا"، حسبما نقلت أسوشيتد برس. ويشكل تثبيت هاتين الوحدتين "P3" و"P4"، اللتين يصل وزنهما إلى 16 طناً، استئنافاً لبناء المحطة، التي توقف العمل فيها إثر حادث تحطم مكوك الفضاء "كولومبيا" في الأول من فبراير/ شباط من العام 2003. ويعتبر انتهاء العمل في المحطة ضرورياً لتسيير رحلات أمريكية مأهولة في المستقبل إلى القمر والمريخ. ومن المقرر أن يعود أتلانتيس إلى الأرض الأربعاء، بعد 11 يوماً قضاها في الفضاء. |