 | | الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة كان قد وعد بسدّ جميع الديون في ظرف قياسي |
الجزائر(CNN)-- اقتربت الجزائر من سداد جميع ديونها بعد أن وقعت مجموعة إتفاقيات في الآونة الأخيرة مع عدة دول، بحيث لا تتجاوز مديونيتها الحالية مبلغ 4.7 مليار دولار، مقارنة بأربعة أضعاف خلال العام الماضي. ووقعت الجزائر الاتفاقات مع كل من بولندا وتركيا والمملكة العربية السعودية والهند وسلوفينيا والبرتغال، وفقا لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية. وسبق للجزائر أن سدّدت ديونا مستحقة عليها لنادي باريس في نوفمبر/تشرين الثاني تناهز 7.75 مليار دولار. كما سدّدت ديونا سبق أن تمّت إعادة جدولتها مع نادي لندن بمبلغ يناهز 800 مليون دولار. انخفض حجم الدين الخارجي للجزائر إلى 4.7 مليارات دولار حاليا مقابل 30 مليار دولار عام 2000. وأوضح وزير المالية الجزائري مراد مدلسي أن الديون الحكومية بلغت 700 مليون دولار، فيما وصلت الديون التجارية التي تتحمل مسؤوليتها المؤسسات الاقتصادية الحكومية والخاصة إلى أربعة مليارات دولار. وكان مدلسي أكد في تصريحات سابقة أن بلاده مستعدة لسداد كل ديونها الخارجية خلال العام 2007. وأشار إلى أن الديون الخارجية الحالية لا تشكل سوى 5% من الناتج المحلي الإجمالي. وقد توقفت الجزائر بقرار من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الاقتراض نهائيا عام 2005، وقررت سداد ديونها مسبقا بسبب العوائد الكبيرة للنفط والغاز وارتفاع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي إلى أكثر من 68 مليار دولار. |