 | | أحد المباني التي دمرت في حملات ملاحقة مسلحي القاعدة |
بغداد، العراق (CNN) -- شنت قوات التحالف ما وصفته بـ"حملة على موقع للإرهابيين" بالعاصمة العراقية بغداد، أسفرت عن مقتل 5 "إرهابيين"، بالإضافة إلى اعتقال "إرهابي مشتبه"، حسبما أكد بيان عسكري للقوات الأمريكية بالعراق. وقال بيان الجيش الأمريكي إن الحملة كانت تستهدف في البداية عدداً من الأشخاص الذين "يقدمون الدعم لأحد قيادي شبكة تنظيم القاعدة في العراق." وأشار إلى أن قوات التحالف شنت هذه الحملة بناءً على معلومات، حصلت عليها أجهزة الاستخبارات، في أعقاب عملية سابقة، قامت بها القوات الأمريكية في نفس المنطقة السبت الماضي، والتي أسفرت عن اعتقال "إرهابي" يشتبه في كونه أحد الفاعلين في التنظيم. وأوضح البيان قائلاً: "عند دخول عناصر قوات التحالف المبنى المستهدف، هرع كثيرون إلى الداخل، وعندما لاحقهم جنود التحالف تعرضوا لإطلاق نار من الداخل، فكان عليهم الرد على مصدر إطلاق الرصاص." وأضاف قوله: "أسفر تبادل إطلاق النار عن مقتل خمسة إرهابيين كانوا مسلحين ببنادق الكلاشينكوف." واستطرد البيان قائلاً: "لقد كان يوجد عدد كبير من الأطفال والنساء داخل المبنى، ولكن لم يصب أي منهم بسوء." وقال: "لقد قام جنود من عناصر المشاة بتفتيش المبنى، حيث عثر على كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية، حيث تم تدميرها على الفور في نفس الموقع، لتجنب إعادة استخدامها من عناصر أخرى لتنظيم القاعدة." وكان الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية، قد أكد السبت، أن الجيش العراقي ألقى القبض على مصور زعيم تنظيم القاعدة في العراق السابق، أبو مصعب الزرقاوي. وفي مقابلة هاتفية مع قناة العراقية، القناة التلفزيونية الحكومية الرسمية، قال محمد العسكري إن الفرقة الخامسة في الجيش العراقي ألقت القبض على المصور الشخصي للزرقاوي، المدعو خالد الخيالي. وكان الزرقاوي، قد قضى بواسطة ضربة جوية وجهتها الطائرات المقاتلة من طراز إف-16 على المخبأ الذي كان يحتمي فيه قرب بعقوبة، شمالي بغداد في يونيو/حزيران الماضي. وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأمريكي مقتل أحد مساعدي أبو أيوب المصري، زعيم تنظيم القاعدة بالعراق، والذي يعرف أيضاً باسم أبو حمزة المهاجر. وقال الجيش الأمريكي إن نتائج اختبار الحمض النووي DNA لرجل قتلته القوات البريطانية في جنوب العراق الشهر الماضي، أثبتت أنه أحد الهاربين من سجن باغرام في أفغانستان، وأنه أحد زعماء تنظيم القاعدة. وقال الجيش إن "القوات البرية تأكدت من مصرع محمود أحمد محمد الرشيد، المعروف أيضاً باسم عمر الفاروق، الكويتي الجنسية الذي فر من سجن أفغاني في صيف 2005." ولقي الرشيد مصرعه خلال عملية دهم قامت بها القوات البريطانية في البصرة في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول الماضي. |