 | | صورة وزعتها الناسا لرائد الفضاء روبرت كيربيم أثناء أحد مهماته الحالية |
كيب كانافيرال، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- ما زالت جهود رواد مكوك الفضاء الأمريكي ديسكفري، لإصلاح العطل الذي أصاب الألواح الحاملة لخلايا الطاقة الشمسية غير مثمرة، مع استمرار تشابك أذرع تلك الألواح بشكل يعيق حركتها المصممة للدوران بشكل يواكب حركة الشمس. وقد اتخذ الرواد قراراً مشتركاً مع مهندسي المحطة الأرضية، بمحاولة حل هذه المشكلة الميكانيكية، بعد الانتهاء من الأعمال المقررة السبت. ويعتقد مهندسو المحطة الأرضية، أن سلكاً كهربائياً يتدلى من أحد أذرع ألواح الطاقة، قد يكون مسؤولاً عن هذا التشابك الحاصل، إلا أن جميع الجهود التي بذلت لتحريكه هذا السلك من مكانه، عبر ثني ذراع اللوح وتحريكه باءت بالفشل. وتقرر أن يلجأ الرائدان روبرت كيربيم و سونيتا ويليامز إلى "السير في الفضاء" السبت، باتجاه مقدمة محطة الفضاء الدولية، حيث سيقومون بإزالة العلبة الواقية التي تضم الأسلاك الكهربائية، وذلك على آمل التمكن من تحريك السلك في حال تم العثور على مصدره. وكان رواد ديسكفري قد امضوا الأربعاء، نهاراً مضنياً في الفضاء، في مسعى منهم لإعادة توجيه نظام التتبع الخاص بالخلايا الشمسية، الموجودة في محطة الفضاء الدولية الجديدة. وسبق هذا رصد تشابك أذرع إثنين من ألواح الخلايا الشمسية وهما P6 القديم، و P5، الذي أضافه الرواد إلى المحطة الثلاثاء، بشكل بات من المتعذر على P5 الدوران على محوره لتتبع أشعة الشمس، فقرروا محاولة ثني أحد ذراعي لوح P6 المرنة، للسماح بإعادة العمل بشكل طبيعي. ويدرس المشرفون على مهمة ديسكفري إمكانية إدراج رحلة سير إضافية في الفضاء خلال الأيام المقبلة، لإجراء تصحيح نهائي لهذا الخلل، طارحين جملة من الخيارات، بينها إضافة رحلة مخصصة لهذا الغرض السبت، أو الانتظار ريثما يتم المكوك مهمته وينفصل عن محطة الفضاء الدولية. ومن المقرر أن يخرج الرواد من المكوك الخميس، في رحلة سير في الفضاء، مخصصة لإتمام عملية وصل الأسلاك الكهربائية بمصادر الطاقة في المختبر الفضائي. وينتظر أن تكون هذه الخطوة "المهمة الأصعب" في رحلة المكوك، من حيث تطلبها لتنسيق كامل بين الرواد داخل وخارج المكوك من جهة وبين المهندسين في مركز الناسا في هيوستن من جهة أخرى، لتحديد كيفية قطع الطاقة الكهربائية عن نصف المحطة الفضائية، مع ضمان استمرار وصول الطاقة في الوقت عينه إلى بعض الأنظمة الحيوية فيها. كما ستشمل المهمة تبديل وصلات الطاقة، للسماح بإضافة لوحات خلايا شمسية جديدة. إلى جانب تشغيل جهاز تبريد حديث، وإعادة تشغيل الطاقة في المحطة عبر الأنظمة الجديدة التي تم تزويدها بها. |