 | | مدرب أرسنال يتحدث للصحفيين |
سان دينيس، فرنسا (CNN)-- انتزع فريق برشلونة لكرة القدم لقب بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية، من فريق أرسنال، بعد فوز الفريق الإسباني، على نظيره الإنجليزي بهدفين مقابل هدف واحد، في الدقائق الأخيرة من المباراة. وحقق نجم منتخب الكاميرون صمويل إيتو، وزميله في فريق برشلونة المدافع البديل جوليانو بيليتي، الفوز لفريقهما بهدفين في آخر 15 دقيقة من المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا، التي أقيمت مساء الأربعاء، في سانت دينيس بفرنسا. كان الفريق الإنجليزي قد أنهى الشوط الأول لصالحه، متقدماً على منافسه الإسباني، بهدف أحرزه مدافعه سول كامبل، بضربة رأس لكرة أرسلها له نجم أرسنال ومنتخب فرنسا تييري هنري، من ركلة حرة في الدقيقة 37 من المباراة. وقبل نهاية المباراة بقليل، تمكن إيتو من إحراز هدف التعادل في الدقيقة 76، وبعد أقل من أربع دقائق، أضاف بيليتي هدف الفوز لبرشلونة، منتزعاً لقب البطولة من أرسنال. ولعب الفريق الإنجليزي معظم المباراة بعشرة لاعبين فقط، بعد طرد حارس مرماه ينس ليمان، الذي ارتكب خطأ ضد النجم الكاميروني خارج منطقة الجزاء، في الدقيقة 18 من بداية اللقاء. وفي أول تعليق له على الفوز بالبطولة، قال إيتو "لا توجد الكلمات الكافية التي يمكنني من خلالها أن أصف ما أشعر به الآن"، وأضاف "ولكن لا يمكنك أن تقول إنها ليلتي، بل كانت ليلة فريق برشلونة." وكان فريق برشلونة قد أحرز لقب البطولة عام 1992. وقال إيتو، الذي فاز بلقب أحسن لاعب في أفريقيا لثلاث سنوات متتالية، إن فوز برشلونة، أعاد إلى ذاكرته، مباراة نهائي العام الماضي لنفس البطولة، عندما استطاع فريق ليفربول الإنجليزي من انتزاع اللقب بثلاثة أهداف متتالية، في مرمى فريق AC ميلان الإيطالي. وبلغ الفريق الإنجليزي المباراة النهائية محافظاً على شباكه نظيفة، إلا أن إيتو سجل أول هدف في مرمى أرسنال، من كرة مررها له هنريك لارسون، انفرد بها بالمرمى، وأسكنها شباك الحارس مانويل ألمونيا. وحاول مدرب أرسنال، أرسين وينغر، الاحتجاج على الهدف، بالقول أن إيتو كان في وضع التسلل. وقال وينغر "من الصعب أن نتقبل خسارة هذه المباراة بهذا الشكل"، وأضاف "الهدف جاء من تسلل، وسيظهر عند إعادته على شاشات التلفزيون، وفي هذه الحالة، سيكون علينا أن نتخذ إجراءً بهذا الشأن"، حسبما نقلت أسوشيتد برس. وأحرز بيليتي، الذي شارك في المباراة في الدقيقة 71، هدف الفوز لبرشلونة، من كرة مررها له أيضاً هنريك لارسون، سددها قوية في مرمى ألمونيا، في الدقيقة 81 من اللقاء. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد قرر الثلاثاء، وقبل يوم واحد من مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا، استبدال النرويجي أولي هيرمان بورغان، مساعد حكم المباراة، بعدما نشرت له صحيفة محلية، صورة له وهو يرتدي قميص فريق برشلونة، بمساعد حكم آخر. واعترف بورغان بأنه أخطأ بموافقته على التقاط صورة له بقميص برشلونة. وقبل أن يتحرك الاتحاد الأوروبي بسرعة لاستبدال بورغان، قلل وينغر مدرب أرسنال، وفرانك ريكارد مدرب برشلونة من شأن القضية. وقال الفرنسي وينغر "لا اهتم بالحكام عندما أدخل المباريات لكن تنتابني فقط مشاعر إيجابية نحوهم." وأضاف "إنهم يعملون دائماً بجد وأمانة، وارتداء حكم لقميص برشلونة لن يغير موقفي، لكنها مفاجأة وقد تثير بعض الجدل"، حسب رويترز. أما الهولندي ريكارد، فقال مازحاً إن المسألة يمكن حلها إذا ارتدى بورغان قميص أرسنال. وكان النرويجي تيري هوغ الذي أدار المباراة النهائية، قد تعرض هو الآخر لانتقادات من جوزيه مورينهو مدرب تشلسي الإنجليزي في فبراير/ شباط الماضي، لطرده اللاعب أسير ديل أورنو، خلال مباراة في البطولة انتهت بفوز برشلونة على تشلسي 2-1. وأدار هوغ 95 مباراة دولية، قبل مباراة نهائي أبطال أوروبا، من بينها لقاءات في نهائيات كأس العالم بكوريا واليابان عام 2002، ولكنه لم يتم اختياره للتحكيم في النهائيات التي ستقام في ألمانيا هذا العام. |