ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


قائد قوات الناتو: الأفغان قد يحولون دعمهم لطالبان بعد عام

0800 (GMT+04:00) - 29/10/06

كابول، أفغانستان (CNN) -- حذر قائد قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أفغانستان الجنرال ديفيد ريتشاردز، الأحد، من أن الأفغان قد يضطرون في النهاية إلى دعم حركة طالبان، لتولي السلطة مرة أخرى في البلاد، بسبب عدم وفاء الحكومة الحالية والقوات الدولية بتحسين أحوال الشعب الأفغاني.

وقال ريتشاردز، في تصريحات صحفية بعد يوم من الذكرى الخامسة لبدء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان، إنه "سيتفهم طبيعة الأسباب التي قد تدفع الأفغانيين إلى ذلك."

وجدد قائد قوات الناتو بأفغانستان "إيساف" مطالبة دول الحلف بإرسال مزيد من القوات الإضافية لدعم قوات الحلف، التي تخوض معارك متفرقة ضد عناصر حركة طالبان.

وقال ريتشاردز: "في مثل هذا الوقت من العام القادم، سوف أتفهم الوضع إذا ما قال لنا عدد كبير من الأفغان، اسمعوا، لقد فشلتم عام بعد العام في توفير الحياة الكريمة التي وعدتمونا بها، وإذا لم تقدموا على فعل شيء بشأن ذلك، فإن 70 في المائة من الأفغانيين أو أكثر من ذلك، سوف يبدأون بالقول كفى، نحن نريد عودة حركة طالبان."

وكان قائد قوات الناتو، وهو بريطاني الجنسية، قد توقع في وقت سابق أن تستمر الحملة العسكرية ضد "فلول طالبان" من ثلاث إلى خمس سنوات أخرى، وأن الجنود البريطانيين قد يمكثون في البلاد لمدة تصل إلى 10 سنوات.

واعترف ريتشاردز بأن المواجهات في ولاية "هلمند" كانت "شديدة الكثافة" قائلاً: "لم تتمكن قواتنا من التحرك وفق الخطط المطلوبة."

وكانت قوات الناتو، البالغ قوامها 8 آلاف جندي، غالبيتهم من بريطانيا وكندا وهولندا، قد تسلمت مؤخراً المهام الأمنية بجنوب وشرق أفغانستان، من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.

وقال ريتشاردز: "من ناحية فهي مهمة تاريخية، إلا أنه من المهم للعالم أن لا تُجرف أفغانستان مجدداً إلى حقبة ما قبل 11/9 والسماح لنظام مشابه لطالبان بتولي مقاليد السلطة."

ويعد ريتشاردز أول جنرال غير أمريكي يقود قوات أمريكية خلال عمليات قتالية، حيث تضم قوات الناتو عدداً من الجنود الأمريكيين.

وستشكل جنوب أفغانستان المهمة الأخطر والأكبر تحدياً في تاريخ حلف الأطلسي الذي يمتد على مدى 57 عاماً، ويتزامن مع اندلاع أشرس مواجهات منذ الإطاحة بنظام طالبان أواخر عام 2001 مخلفة المئات من القتلى غالبيتهم من المليشيات المسلحة.

وصعد مقاتلو الحركة من عملياتهم الهجومية عبر التفجيرات والهجمات الإنتحارية، خلال هذا العام، كما كثفوا من ضرباتهم على البلدات الصغيرة ونقاط الشرطة، في تكتيك عسكري لم يسبق له مثيل خلال الأعوام الأربع الماضية.

ويأمل الناتو في تقديم إستراتيجية جديدة للتعامل مع متمردي طالبان وذلك بإقامة قواعد عسكرية عوضاً عن مطاردة المسلحين وكسب الدعم الشعبي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com