ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


156 قتيلا حصيلة موجة عنف العصابات في البرازيل

1500 (GMT+04:00) - 17/06/06

الشرطة في سان باولو تعزز من تواجدها في الشارع
الشرطة في سان باولو تعزز من تواجدها في الشارع

ساو باولو، البرازيل (CNN) -- ارتفعت، حصيلة قتلى الموجة الأخيرة من هجمات العصابات على مراكز الشرطة والاشتباكات بينهم وبين قوات الأمن في مدينة ساو باولو في البرازيل، الأربعاء، إلى 156 شخصا.

قوات الشرطة، التي فقدت 41 من أفرادها في تلك الهجمات، قتلت 22 شخصا آخر ممن يشتبه في انتمائهم للعصابات المنظمة، حسب الاسوشيتد برس.

وقد بدأت أعمال العنف الجمعة الماضي حيث شنت عصابة عتيدة في الإجرام سلسلة من الهجمات ضد عدد من أقسام الشرطة في مدينة ساو باولو، ثاني أكبر مدن أمريكا اللاتينية، ترافقت مع أعمال شغب وتمرد في عدد من سجون المدينة، وفقا لما ذكرته السلطات المحلية في المدينة.

وقد تفجرت تلك الهجمات في أعقاب مقتل 33 شخصا ممن المنتمين لتلك العصابات برصاص رجال الشرطة، فيما أشارت مصادر إلى أن هذه الموجة من العنف نتجت بسبب مخطط حكومي يرمي إلى عزل قادة العصابة في مؤسسة أمنية جديدة مشددة الحراسة في مكان بعيد.

 وقد أثار تكتم السلطات في ساو باولو على أنباء أحدث أعمال القتل انتقادات جماعات حقوق الإنسان.

وقالت الصحف الرئيسية في ساو باولو إن  قوات الشرطة لم تحدد هويات القتلة أو الأماكن التي قتلوا فيها أو الملابسات التي أدت إلى مقتلهم.

وعبر ناشطون في مجال حقوق الإنسان عن خشيتهم من أن يكون عدد من  الأبرياء قد أصيبوا خلال الضربات التي قامت بها قوات الشرطة، رداً على هجمات العصابات على زملائهم من عناصر الشرطة سواء في الشوارع أو في أقسام الشرطة أو حتى في منازلهم.

وقد بررت السلطات البرازيلية سياسة التعتيم الإعلامي بأنها حفاظا على سرية التحقيقات، وقال ساولو دا كاسترو وزير الأمن العام في ساو باولو، إن السلطات امتنعت عن تحديد هويات القتلى من أعضاء العصابات "لعدم الإضرار بسير التحقيقات."

وكان مسؤولون برازيليون قد أعلنوا الثلاثاء أن الحياة قد عادت ببطء إلى ساو باولو، ثالث أكبر مدن العالم، بعد أن أجبر العنف المدارس والمتاجر والمكاتب على أن تغلق أبوابها.

وقالت السلطات إن عمليات التمرد في نحو 70 سجنا في ولاية ساو باولو المرتبطة بهجمات العصابات انتهت مساء الاثنين، وأفرج عن نحو 200 رهينة.

وكان إنيو لوخيولا، الناطق الإعلامي باسم إدارة الأمن العام لولاية ساو باولو، قد أعلن في إيجاز صحفي الأحد أنه "من الواضح أنّ الهجمات نفذتها عصابة القيادة الأولى للعاصمة."

وقد تشكلت عصابة " القيادة الأولى للعاصمة" - وهي شكل من أشكال العصابات المنظمة على غرار المافيا - في التسعينيات من القرن الماضي،  ونمت كمشروع إجرامي ضخم، وتشمل عملياتها القيام بهجمات على البنوك وتهريب المخدرات وعمليات الاختطاف والمتاجرة بالأسلحة.

وينظر إلى هذه الهجمات كجزء من الصراع المتواصل بين إدارة الولاية والعصابة العتيدة في الإجرام.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com