 | | توم هانكس في مشهد من الفيلم |
القاهرة، مصر (CNN)-- في واحدة من المرات القليلة التي تلتقي خلالها المعارضة والحكومة تحت قبة البرلمان في مصر، رفض مجلس الشعب بالإجماع في جلسة الثلاثاء، عرض فيلم "شفرة دافنشي". ونقل التلفزيون المصري عن وزير الثقافة فاروق حسني، قوله أمام نواب مجلس الشعب، إن الرقابة على المصنفات الفنية ملتزمة بعدم عرض أي أفلام تمس الأديان أو تخدش الحياء. واوضح حسني أنه رغم رفض الرقابة للفيلم، إلا انه دخل مصر منسوخاً، دون المرور على الرقابة. وفيما يتعلق بالكتاب، أوضح حسني أن الكتب تدخل مصر عن طريق وزارة أخرى. كما ذكر أن مجلس الشعب أدان كلاً من كتاب وفيلم "شفرة دافنشي"، واعتبرهما يسيئان للسيد المسيح والدين المسيحي. وكان الفيلم قد أثار جدلاً واسعاً على مستوى العالم، منذ عرضه في افتتاح مهرجان "كان" السينمائي بفرنسا في وقت سابق من الشهر الماضي. وذكرت صحيفة "الأخبار" القاهرية اليومية أن عدداً من النواب طرح قضية فيلم "شفرة دافنشي" في بداية الجلسة من خلال بيانات عاجلة، أكدوا فيها رفضهم لكل ما يسيء إلى الأنبياء والأديان، أسوة بما تم مع الرسوم المسيئة للنبي محمد. ونقلت "الأخبار" عن رئيس مجلس الشعب أحمد فتحي سرور قوله "إنه كما أن هناك أخطاراً نووية، فهناك حروباً بين الثقافات يجب أن ينظر إليها بعين القلق والخوف." وكانت شركة سوني للإنتاج السينمائي "Sony Pictures" صاحبة فيلم "شفرة دافنشي"، قد أعلنت قبل أسبوع أن الحكومة الصينية قررت سحب جميع نسخ الفيلم من مختلف دور العرض السينمائية، رغم النجاح الكبير الذي يحققه الفيلم. ورغم أن الفيلم لم يعرض في أي من دور العرض في باكستان، ذات الأغلبية المسلمة، فإن السلطات قررت حظر عرضه احتراماً لمشاعر الأقلية المسيحية في البلاد، التي تشكل نحو ثلاثة في المائة فقط من السكان البالغ عددهم 150 مليوناً. ويذكر أن عدداً من الجماعات الدينية المسيحية اعترضت على الفيلم، والرواية، بسبب ما اعتبرته إيحاءات تسيء لشخص المسيح، وما تتضمنه من أحداث قتل وتجويع قهري وطائفية. وتدعي رواية "شفرة دا فنشي" ضمن أحداثها، أن المسيح تزوج من ماريا المجدلية، وأنجب منها أبناء، حتى أصبح له نسلاً ممتداً.. وهذا ما تعترض عليه الكنيسة الكاثوليكية. |