 | | دمار من جراء القصف الإسرائيلي |
بيروت، لبنان (CNN) -- أكد وزير المالية اللبناني، جهاد أزعور، الخميس أن القصف الإسرائيلي على لبنان خلال تسعة أيام شلّ قدرات البلاد الاقتصادية، وأطاح بمنجزات عام اقتصادي كان ينبئ بالازدهار. وفي تصريحات خاصة لـ CNN، قال أزعور إن الرد الإسرائيلي خلال تسعة أيام على خطف جنديين إسرائيليين من قبل حزب الله "لم يكن متناسبا أو متوازنا" مع الموقف على الإطلاق. وشدد أزعورعلى أن لبنان قد "دُمر الآن"، بعد مقتل 300 شخص وجرح ألف وتشريد نصف مليون شخص من إجمالي عدد سكان لبنان البالغ 3.9 مليون شخص. ولكن الوزير اللبناني قال إن لبنان سيظل رغم الضغوط "مفتوحا أمام النشاط الاقتصادي." وأوضح أزعور أن هناك "عمل يجري، والمؤسسات الحكومية تحاول تسيير أعمالها. ونحن نعمل على إدارة وزارة المالية، وتوفير الدعم لكافة المؤسسات الحكومية المسؤولة عن عمليات الإغاثة، وكذلك الوزارات الأخرى." وحول البنوك في لبنان، قال المسؤول اللبناني: "إن النظام البنكي يعمل، وكذلك البنك المركزي، وموقفنا المالي مستقر." وإلى ذلك، قال مصرفيون إن أوراق العملة الأمريكية تنفد في بيروت مع إقبال اللبنانيين، الذين يخشون أن يطول النزاع الدائر بين إسرائيل وحزب الله، على الاحتفاظ بالدولارات، في ظل الحصار الإسرائيلي الذي يمنع وصول الإمدادات إلى البلاد. وتتعرض الليرة اللبنانية لضغوط منذ بدء قتال دخل يومه التاسع الخميس، بين مقاتلي حزب الله وإسرائيل، قامت خلاله الدولة اليهودية بحصار لبنان برا وبحرا وجوا ، وقصف الجسور والموانئ، مما عرض الأسواق المالية لهزة. رياض سلامة، محافظ مصرف لبنان المركزي، قال إن العملة اللبنانية ستظل مستقرة، وأن البنك لديه احتياطيات كافية من النقد الاجنبي لمواصلة الدفاع عن العملة، وإبقائها في حدود النطاق الرسمي 1501-1514 ليرة للدولار، والحفاظ على احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية عند أعلى مستوياتها فوق 12 مليار دولار. |