ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عنان يدعو لوقف النار وأولمرت يقر ممرا للمساعدات

0300 (GMT+04:00) - 19/08/06

أثار الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي للبنان
أثار الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي للبنان

نيويورك، الأمم المتحدة (CNN) -- دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار فوراً بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، والعمل على التوصل إلى حل نهائي للمشكلات العالقة بين الجانبين.

وعقب كلمة عنان، أعلن مسؤول إسرائيلي الخميس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، وافق على فتح ممر آمن في البحر المتوسط للسماح بمرور المساعدات الدولية للبنانيين عبر قبرص. 

وفيما كرر الأمين العام للأمم المتحدة إدانته لعملية اختطاف الجنديين الإسرائيليين من قبل مقاتلي حزب الله، والتي وصفها بأنها تسبب بإشعال الأزمة، وجه عنان أيضاً انتقادات لإسرائيل، وبالتحديد لما أسماه باستخدام القوة المفرطة لقتل المدنيين في لبنان وتدمير بنيته التحتية.

وقال عنان في كلمته، التي ألقاها قبيل بدء اجتماع مجلس الأمن لمناقشة تدهور الأوضاع على الساحة اللبنانية الإسرائيلية، إن أحد أعضاء قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في جنوب لبنان "يونفيل"، ما زال مفقوداً مع زوجته، منذ قصف موقع القوات الدولية بقذيفة إسرائيلية.

وأشار إلى أن القوات الدولية في جنوب لبنان في حاجة شديدة إلى فترة هدوء حتى تتمكن من استلام التموين الغذائي والطبي.

وحّمل عنان حزب الله مسؤولية تصعيد الأزمة الحالية، قائلاً: "إن الهجوم الاستفزازي لحزب الله هو الذي أشعل هذه الأزمة."

وأضاف: "لقد سبق أن نددت بهجوم حزب الله، وأكدت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وأكرر ذلك اليوم."

ولكن، أضاف عنان: "القوة المفرطة من جانب إسرائيل يجب أن تدان هي الأخرى"، مشيراً إلى أن العمليات الإسرائيلية تسببت في قتل الأبرياء، وألحقت دماراً واسعاً في لبنان، وشردت قرابة نصف مليون لبناني. 

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة حزب الله إلى الاستجابة لوجهة نظر الحكومة اللبنانية ودول المنطقة، والسماح بوصول فريق من الصليب الأحمر إلى الجنديين الإسرائيليين.

كما دعا عنان الحكومة الإسرائيلية إلى السماح بوصول فرق الإغاثة إلى مواقع المدنيين الذين أضيروا بشدة نتيجة العمليات العسكرية.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أيضاً الحكومة اللبنانية إلى سرعة بسط سيطرتها على الجنوب، والعمل على احترام الخط الأزرق، حتى يتم ترسيم الحدود الدولية للبنان بشكل نهائي.

وطرح الأمين العام للأمم المتحدة مبادرة جديدة للسلام بين إسرائيل ولبنان، تقوم على اقتراح آلية دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وكذلك عقد مؤتمر دولي يتم خلاله وضع تصور للحدود النهائية بين إسرائيل ولبنان، يتضمن إيجاد حل للمشاكل المعلقة بين الجانبين، مثل مزارع شبعا.

الأوضاع في غزة

وأشار عنان إلى أن الوضع الإنساني في غزة بحاجة أيضاً إلى تدخل مجلس الأمن للتوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال: "أشعر بقلق بالغ على الفلسطينيين في غزة."

ردود الأفعال على كلمة عنان

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة

من جانبه أعاد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، تصريحاته السابقة، التي تطرح تساؤلات مفادها "كيف يتم وقف إطلاق النار مع مجموعة من الإرهابيين."

وقال بولتون: "ما نسعى إليه هو العمل من أجل التوصل إلى سلام دائم على المدى البعيد"، مشيراً إلى أن وجود حزب الله على الحدود الإسرائيلية يهدد هذا الهدف.

وأضاف: "نريد أن يحدث تغير جذري في المنطقة، ولا يجب أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه في السابق."

السفير الإسرائيلي

أما السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة دان غليرمان، فعبر عن استغرابه لما وصفه خلو تقرير عنان من عبارات ثلاث: الإرهاب، إيران، وسوريا، وذلك في دلالة لعلاقتهم بالأزمة الحالية.

وأعاد غليرمان التأكيد والإصرار بأنهم لم يبدأوا الأزمة، ولكنهم سيواصلون القصف إلى أن يحققوا أهدافهم تماماً، حسب قوله.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com