الأمم المتحدة (CNN) -- أكدت طهران الأربعاء أن اهتمامها الأمني الأساسي سيظل منصباً على مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، وبخاصة التهديد الذي تمثله إسرائيل. وقال وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متقي، في مؤتمر دولي حول مكافحه التجارة غير القانونية للأسلحة الخفيفة الذي ينعقد في مقر الأمم المتحدة، إن إيران ستظل تشجع السلام والأمن وتروج لهما "على أساس من العدل والحرية وبعيداً عن التمييز والمعايير المزدوجة." وأضاف متقي قائلاً: "إن مكافحه انتشار أسلحة الدمار الشامل ومقاومة التهديدات التي يمثلها امتلاك تلك الأسلحة، وبخاصة من قبل النظام الصهيوني، ستظل دائماً هدفنا الأكبر." وجاءت تصريحات متقي في نهاية الكلمة التي ألقاها في المؤتمر، والتي تطرق فيها إلى ضرورة الحصول على المساعدة الضرورية لمكافحة التجارة غير القانونية للأسلحة الخفيفة. كذلك تطرق الوزير الإيراني إلى العوائق والحواجز التي تمنع إيران من الحصول على مثل هذه المساعدة، في إشارة على ما يبدو إلى الحظر الأمريكي على إيران. وكان ممثلو بلدان العالم والمنظمات الدولية قد بدؤوا اجتماعا منذ الاثنين المنصرم في مقر الأمم المتحدة ليقيموا النشاطات المتخذة خلال الأعوام الخمسة الماضية إزاء قرار هذه المنظمة في التصدي للتجارة غير القانونية للأسلحة الخفيفة. والخميس، قال قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، إن إيران ليست مضطرة للتفاوض مع الولايات المتحدة بخصوص برنامجها النووي، غير أن تصريحاته هذه اتسمت بالغموض بالنسبة للحكومة الأمريكية. فقد قال الناطق باسم البيت الأبيض، توني سنو، إن هذه التصريحات "غامضة، وقد سمعنا تصريحات مختلفة من إيران." وكان متقي قد رجح في وقت سابق أن تقترح حكومة بلاده إدخال تعديلات على حزمة الحوافز التي عرضها الغرب مقابل تخلي طهران عن برنامج تخصيب اليورانيوم. ولم يحدد متقي موعداً للرد على الحوافز، التي قال النظام الإيراني إن بعضاً مقبول والبعض الآخر بحاجة إلى تعديل، وأن الجزء المركزي المتعلق بتخصيب اليورانيوم مبهم ويحتاج إلى توضيح. وقال متقي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عبد العزيز الحكيم، إن إيران ستتقدم بتعديلاتها الخاصة على تلك الحوافز. |