ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


المحلفون يبحثون مصير موسوي لليوم الثالث

1000 (GMT+04:00) - 20/05/06

مصير موسوي بين أيدي المحلفين
مصير موسوي بين أيدي المحلفين

فيرجينيا، الولايات المتحدة (CNN) -- تواصل هيئة المحلفين الأربعاء مشاوراتها لليوم الثالث لتحديد مصير زكريا موسوي، المتهم بالانتماء لتنظيم القاعدة.

وانعقدت هيئة المحلفين، تسعة رجال وثلاثة نساء، في مقر المحكمة قبيل ساعة ونصف من الموعد المقرر لها، وفقا للتوقيت المحلي بالساحل الشرقي للولايات المتحدة.

ويتأرجح مصير موسوي بين الإعدام بحقنة سامة أو السجن مدى الحياة. ويلزم للمحلفين التوصل إلى قرار بشأن مدى مسؤولية موسوي عن مؤامرة اختطاف الطائرات في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 ، وإحداث دمار شامل بالعديد من المنشآت.

وإذا ما أقر المحلفون بالإجماع بدور موسوي ومسؤوليته عن الوفيات التي حدثت من جراء الهجمات، فسيواجه الحكم بالإعدام.

وفي المرحلة الأولى من المحاكمة، أقر المحلفون بأن موسوي مستحق لعقوبة الإعدام بسبب كذبه على محققين فيدراليين في أغسطس/ آب 2001، الأمر الذي حال دون إحباط هجمات سبتمبر التي قتلت 2973 شخصا.

وفي مشاوراتها الحالية، تبحث هيئة المحلفين مدى مسؤولية موسوي عن ثلاث مؤامرات اعترف بالذنب عنها، وهي ارتكاب أعمال إرهابية عابرة للدول، وتدمير طائرات، واستخدام طائرات مدنية كأسلحة دمار شامل.

 وبدأت هيئة المحلفين مشاوراتها في وقت متأخر من مساء الاثنين في محاكمة موسوي، الفرنسي من أصل مغربي، وذلك عقب الانتهاء من الاستماع للمرافعة الختامية لكل من الادعاء العام والدفاع.

وفي مرافعتهما الختامية، وصف الادعاء العام موقف الموسوي خلال الجلسات السابقة بأنه أظهر "شراً لا يمكن الصفح عنه"، فيما وصفه محامي الدفاع بأنه "كبش فداء"، ولذا فإنه ينبغي أن يحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وكان الادعاء العام، الذي يمثله المحامي ديفيد راسكن، قد اختتم مرافعته الاثنين قائلاً إن موسوي "استمتع بكل الآلام الناجمة عن تلك الهجمات."

وموسوي هو المتهم الوحيد الذي يحاكم في قضية تتصل مباشرة بهجمات واشنطن ونيويورك.

وكان أقارب الضحايا قد تحدثوا في وقت سابق، أمام هيئة المحلفين، عن المعاناة والمآسي التي عانوها من جراء هجمات 11 سبتمبر.

وأكد أحد الأطباء النفسيين، الذين درسوا حالة موسوي لمدة أربع سنوات، أنه مريض نفسيا.

وأمام هيئة المحلفين، قال البرفسور اكسافير أمادور، عضو هيئة التدريس بجامعة كولومبيا، والطبيب المعالج في مدينة نيويورك، في جلسة بالمحاكمة، "إن موسوي يعاني انفصاما في الشخصية، وجنون العظمة."

كذلك استمعت هيئة المحلفين إلى بيان مكتوب من "مفجر الحذاء"، ريتشارد ريد، مفاده أن ريد لم يتآمر مع موسوي لتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وكان ريد قد فشل في محاولته تفجير طائرة تابعة للخطوط الجوية الامريكية أثناء رحلة من باريس إلى ميامي في ديسمبر/ كانون الأول 2001، بعد أن تصدى له الركاب والطاقم أثناء محاولته إشعال متفجرات في حذائه. وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في يناير/ كانون الثاني 2003.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com