 | | حادث اصطدام مروحتين إسرائيليتين فجر الجمعة |
بيروت، لبنان (CNN) -- أعلن الجيش الإسرائيلي في ساعة مبكرة من الجمعة مصرع جنديين إسرائيليين في اشتباك مع حزب الله في الجنوب اللبناني الخميس. وبهذا يتصاعد عدد القتلى الإسرائيليين في العمليات ضد لبنان إلى 31، منهم 16 عسكريا. وأكد الجيش الإسرائيلي اصطدام مروحتين قاذفتين ما أحدث عددا من الإصابات، لم يحددها. ووقع الاصطدام بين مروحتين من طراز أباتشي الأمريكي، بالقرب من مدينة أفيفيم داخل إسرائيل. وإلى ذلك، قال مسؤولون عسكريون بالجيش الإسرائيلي إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ولا سيما القصف الجوي، دمرت ما يقرب من نصف قوة حزب الله، وأن الجيش يستخدم قواته البرية حاليا لاستهداف مدفعية حزب الله المخبأة في الكهوف والأنفاق والقواعد السرية. غير أن CNN لا تستطيع أن تؤكد على نحو مستقل التصريحات الإسرائيلية بشأن تدمير قدرات حزب الله العسكرية. ومن جانبه، أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الجمعة أن البنية القيادية لحزب الله لم تصب بأذى من جراء قصف إسرائيلي الأربعاء لموقع في برج البراجنة. ونفى نصر الله، في الحديث الذي أجرته وبثته قناة الجزيرة التلفزيونية ومقرها في قطر، ما قاله مسؤولون إسرائيليون عن تدمير نصف قدرات حزب الله العسكرية من خلال عمليات قصف إسرائيلية على مدى تسعة أيام. وإلى ذلك، اعترف الجيش الإسرائيلي بوقوع ست إصابات بين جنوده خلال اشتباكات مع حزب الله الخميس، ولكنه لم يعلن عن مصرعهم.  | | موقع قصفته إسرائيل بـ23 طنا من المتفجرات في برج البراجنة | وفي اليوم التاسع للقتال العنيف المندلع بين مقاتلي حزب الله اللبناني والجيش الإسرائيلي، بدأت قوات خاصة إسرائيلية الخميس، تنفيذ عمليات لها داخل مناطق الجنوب اللبناني، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الجانبين، أسفرت عن إصابة 3 جنود وتدمير دبابة إسرائيلية.وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته التي توغلت إلى عدة مواقع في جنوب لبنان من خلال فرقتين مزودتين بالدبابات والبلدوزرات، اشتبكت مع عناصر حزب الله، مما أدى إلى جرح ثلاثة جنود، أحدهم في حالة خطيرة، بسبب إطلاق النار الكثيف الذي تعرضوا له من الجانب اللبناني. وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن صباح الخميس، ثلاث غارات على ثلاثة مواقع تدريب لحزب الله، بالإضافة إلى قصف هوائي لمحطة "المنار"، التابعة للحزب، في منطقة الهرمل شرقي لبنان. وأعقب الغارات سقوط صواريخ "كاتيوشا"، أطلقها مقاتلو حزب الله على مدن عدة في شمال إسرائيل، بما فيها طبريا الساحلية، وكرميئيل في شرق إسرائيل، وفقا لبيان الجيش الإسرائيلي. وكان حزب الله نفى في وقت مبكر من اليوم (الخميس) أن يكون أي من قياداته أو عناصره قد قتل في الغارة الإسرائيلية التي شنت على ملجأ في برج البراجنة، موضحاً أن المبنى المستهدف هو مسجد قيد التشييد، وليس ملجأ. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن طائراته الحربية ألقت ما حمولته 23 طناً من المتفجرات مساء الأربعاء على ملجأ في الضاحية الجنوبية لبيروت، وادعت أنه يستخدم من قبل عدد من زعماء حزب الله، دون أن يعلن عن وقوع إصابات. ومنذ نشوب الاقتتال، سقط أكثر من 258 مدنيا لبنانيا، وجرح 582 آخرين، وفق إحصائيات الأمن الداخلي اللبناني، إلا أن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، الذي أعلن بلاده منكوبة، قال إن عدد القتلى بلغ قرابة 300 قتيل، والجرحى حوالي 1000 شخص، وتم نزوح حوالي نصف مليون. أما بالنسبة للجانب الإسرائيلي، فقد أعلن عن مقتل 29 شخصاً، بينهم 15 مدنيا. |