كابول، أفغانستان (CNN) -- وصل وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الثلاثاء إلى أفغانستان لإجراء محادثات مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي وعدد من كبار المسؤولين بالحكومة الأفغانية.
وإلى ذلك، قال وزير الدفاع البريطاني الاثنين، ديس براون، إن القوات البريطانية ستعزز قواتها في أفغانستان بحوالي 900 جندي خلال الأشهر المقبلة.
ويوجد حاليا 4800 جندي بريطاني في أفغانستان، منهم 3600 في إقليم هلمند الذي يعد أحد معاقل المسلحين في أفغانستان. وقال براون لمجلس العموم البريطاني إن "المصلحة القومية للبلاد تحتم تأمين أفغانستان، وعدم تحويلها إلى مأوى للإرهابيين." وأوضح وزير الدفاع البريطاني إنه "اتخذ القرار بإرسال المزيد من القوات بعد تلقي طلبات بزيادة القوات من القادة العسكريين في أفغانستان." وقال براون إن تلك التعزيزات الإضافية ستتضمن مروحيات هجومية ومدفعية وعربات مدرعة لأننا "نتوقع مواجهة مقاومة مسلحة." واشتبكت القوات البريطانية مرارا مع مسلحين في شمال إقليم هلمند. ولقي ستة جنود بريطانيين مصرعهم في هلمند الشهر الماضي، ما رفع عدد القتلى في صفوف القوات البريطانية في أفغانستان إلى 13 جنديا. وإلى ذلك، قتلت القوات الأفغانية وقوات التحالف ما يقرب من 30 مسلحا في اشتباكات بشرقي أفغانستان الثلاثاء. وقال بيان لقوات التحالف إن "هؤلاء الأعداء خططوا ونفذوا هجمات ضد القوات الأفغانية وقوات التحالف في إقليمي هلمند وقندهار." والعمليات هي جزء من الحملة العسكرية الضخمة التي تشنها القوات الأفغانية وقوات التحالف منذ أسابيع، والمسماة "اختراق الجبل"، بهدف القضاء على الجيوب النشطة لمقاتلي طالبان والقاعدة. والاثنين، هاجمت القوات الأفغانية وقوات التحالف معقلا للمسلحين في جنوب إقليم أوروزغان، وقتلت أكثر من 40 مسلحا. والأحد، قتل جندي من قوات التحالف في أفغانستان، متأثراً بإصابته في اشتباكات مع عناصر مسلحة، في الوقت الذي أكد بيان لقيادة التحالف مقتل عشرة على الأقل من مسلحي طالبان، في غارة جوية بجنوب البلاد. وقال البيان إن تبادلاً لإطلاق النار جرى بين جنود من قوات التحالف ومسلحي طالبان مساء السبت، واستمر حتى صباح الأحد، بالقرب من منطقة "بانغواي" في إقليم قندهار. وكان جندياً ضمن قوة المعاونة الدولية لحفظ الأمن التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" قد قتل السبت، في انفجار قنبلة على جانب الطريق في غرب أفغانستان. وتصاعدت أعمال العنف في أفغانستان مؤخراً، بشكل ملحوظ منذ أن أطاحت القوات الأمريكية والمعارضة الأفغانية، بنظام طالبان عام 2001. وتعد منطقة غرب أفغانستان أكثر هدوءاً من منطقتي الجنوب والشرق، اللتين تشهدان معظم أعمال العنف. وتعمل القوة التابعة لحلف الأطلسي في مناطق الشمال والغرب، بالإضافة إلى العاصمة كابول. ومن المقرر أن تتسلم قوة حلف الأطلسي المهام الأمنية في الجنوب، من قوة منفصلة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، بحلول نهاية الشهر الحالي. وقتل 64 جندياً أجنبياً في أفغانستان هذا العام، سواء في معارك أو حوادث أثناء أدائهم لعملهم. ولكن من بين هذا العدد هناك أربعة فقط ينتمون لقوة حلف الأطلسي، والباقون أفراد في قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة. |