ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


قمة أمريكية - أوروبية في العاصمة النمساوية الأربعاء

1100 (GMT+04:00) - 21/07/06

فيينا، النمسا (CNN)--  تبدأ الأربعاء أعمال القمة الأمريكية الأوروبية في العاصمة النمساوية، فيينا، حيث من المتوقع أن يدفع الرئيس الأمريكي جورج بوش القادة  الأوروبيين للمزيد من المساعدات الدولية لحكومة العراق، والتأكيد على استمرارية التنسيق والدعم الأوروبي في مواجهة الطموح النووي الإيراني.

وفي المقابل، من المقرر أن يطالب الجانب الأوروبي إدارة بوش بإغلاق معتقل غوانتانامو العسكري في خليج كوبا.

وسيلتقي الرئيس الأمريكي برئيس المفوضية الأوروبية جوس مانويل باراسو، ونظيره النمساوي هاينز فيشر، والمستشار النمساوي ولفغانغ شويسل.. وتتولى النمسا حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

ولن يشارك في القمة الأمريكية الأوروبية بقية قادة الاتحاد الأوروبي.

وسينتهز بوش القمة للتأكيد على التحالف الأمريكي الأوروبي في مواجهة البرنامج النووي الإيراني، ولمطالبة حكومة طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم أو مواجهة عقوبات محتملة قد يفرضها مجلس الأمن الدولي.

وصرح مستشار الأمن القومي الأمريكي، ستيفن هادلي، وهو في طريقه إلى فيينا قائلاً إن المسؤولين الأمريكيين على ثقة من "حزم" موقف نظرائهم الأوروبيين، فيما يتعلق وبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وأضاف قائلاً "إطار العمل واضح والجزء المفقود هو الرد الإيراني.. وبالطبع، نحن في انتظاره."

وقال هادلي إن الرئيس بوش سيطالب خلال اللقاء الشركاء الأوروبيين بالالتزام بتعهداتهم السابقة لمساعدة حكومة الوحدة العراقية، والتي تصل إلى 13 مليار دولار.

وأشار قائلاً في هذا السياق "سنذكر الدول إذا ما نسيت تعهداتها ونشير إلى أهمية تلقي هذه الحكومة الجديدة لمساعدات. الفرصة المتاحة أمام الحكومة الراهنة أن تظهر للشعب العراقي أنها قادرة على إحداث تغيير في نمط معيشتهم.. هذا سيعزز موقف الحكومة."

واعتذر هادلي عن الكشف عن أسماء الدول التي لم تفي بالتزاماتها، وأضاف قائلاً "إذا نظرنا للائحة ستجد دولاً من جميع أنحاء العالم قدمت التزامات."

ومن المتوقع أن يثير المسؤلون الأوروبيون خلال اللقاء قضية معتقل غوانتانامو الذي يثير جدلاً حاداً في دول الاتحاد.

ويقول العديد من قادة أوروبا، من بينهم حلفاء للولايات المتحدة، إن احتجاز الإدارة الأمريكية لمعتقلين هناك، وإلى أجل غير مسمى، يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، كما أنه يتناقض مع المبادئ الأمريكية.

وتزعم واشنطن أنها في انتظار قرار المحكمة العليا بشأن تقديم المعتقلين لمحاكم عسكرية، قبيل أن تقرر مستقبل غوانتانامو.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com