بغداد، العراق (CNN)-- أرجئت محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من معاونيه في قضية "الأنفال"-التي تتعلق بحملة عسكرية شنها الجيش العراقي في مناطق الأكراد بشمال العراق، وأسفرت عن مصرع مائة ألف كردي- في جلستها الحادية عشرة إلى الخامس والعشرين من الشهر الجاري للاستماع إلى المزيد من شهود الإثبات في القضية. ونقل تلفزيون "العراقية" عن رئيس المحكمة الجديد محمد العريبي مجيد الخليفة قوله إن جلسات المحاكمة ستستأنف يوم الاثنين المقبل. وكانت جلسة الأربعاء وهي العاشرة في القضية قد شهدت تطورات دراماتيكية، بطرد الرئيس السابق من قبل رئيس المحكمة الجديد محمد العريبي مجيد الخليفة، لرفضه الجلوس عند بدء الجلسة واعتراضه على تغيير القاضي. وحل الخليفة محل القاضي عبدالله العامري الذي تم عزله من مهامه من قبل الحكومة العراقية. وكانت الحكومة العراقية طالبت الثلاثاء استبدال رئيس محكمة قضية الأنفال، القاضي عبدالله العامري نظراً لافتقاده الحيادية. وقال الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي، علي الدباغ، إن العامري فقد حياديته إثر قوله، في جلسة سابقة، للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أنه ليس ديكتاتوراً. كما قرر القاضي الخليفة انتداب فريق جديد من محامي الدفاع بعد انسحاب هيئة الدفاع في بداية الجلسة احتجاجاً على تدخلات الحكومة العراقية وتغييرها قضاة المحكمة. واستمعت المحكمة الأربعاء إلى 5 شهود حجب خلالها القاضي الصوت مرات اثناء حديث المتهمين سلطان هاشم وصابر عبدالعزيز الدوري. |