ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


خلايا جذعيه من أجنّة ميتة

1500 (GMT+04:00) - 24/10/06

الخلايا الجذعية تؤخذ من أجنة في أيامها الأولى
الخلايا الجذعية تؤخذ من أجنة في أيامها الأولى

فالنسيا، اسبانيا (CNN)-- نجح العلماء في تخليق خلايا جذعيه من أجنة متوقفة عن النمو، الأمر الذي سيكون مثار تعليقات العلماء والمهتمين بالأبعاد الأخلاقية للعملية على حد سواء في الفترة المقبلة.

وكالة الاسوشيتد برس التي نقلت الخبر قالت إن العلماء في مركز الأمير فيليب للأبحاث في مدينة فالنسيا الاسبانية، نجحوا في تخليق هذه الخلايا من أجنة متوقفة عن النمو منذ مابين 24 و48 ساعة.

وفي اتصال مع الدكتور مايودراغ ستوجيكوفتش المسؤول في المركز، صرح ستوجيكوفيتش، إن عملية التخليق لم تنجح سوى على خلايا من جنين واحد بين 132 جنيناً كان متوفراً.

ستوجيكوفيتش الذي قال إن الأجنة التي اختيرت تم الحصول عليها من مراكز تخصيب بعد أن توقفت خلاياها عن الانقسام في المختبرات لمدة تتراوح بين 24 و 48 ساعة، لم يشأ التعليق على البعد الأخلاقي للقضية، لافتاً إلى صعوبة الاعتماد على هذه الأجنة كمصدر حصري للخلايا الجذعية في الوقت الراهن.

وفيما يبدو انه بداية لنقاش أخلاقي واسع حول هذه الخطوة العلمية، انقسم العلماء بين مرحب ومندد، ففيما اعتبر الدكتور دونالد لاندري العملية حلاً لمشكلة قتل الأجنة للحصول على خلاياهم الجذعية رفض الدكتور روبين لوفل بدج ذلك محذراً من خطورة الخطوة.

لوفل بدج قال إن الجنين الذي توقف انقسام خلاياه يعتبر ميتاً بحسب المعايير الإكلينيكية فقط حيث أنه زرع في جو المختبر ولم يزرع في رحم أم لذلك لا يمكن النظر إلى العملية على أنها تجري على جنين ميت.

وتابع تصريحه متسائلاً حول مدى صوابية الخطوة طبياً ، على اعتبار ان خلايا الجنين غير المنقسمة تعاني بلا ريب خللاً خلقياً يمنعها من الانقسام والتكاثر لذلك فلا يجوز استعمالها كخلايا جذعيه.

يذكر أن الخلايا الجذعية التي يتم أخذها من الجنين في أيامه الأولى يتم استعمالها في عمليات زرع أعضاء لعلاج أمراض مثل الباركنسون "الشلل الرعاش" والسكري الأمر الذي يرفضه الكثير من العلماء لأسباب أخلاقية تعارض قتل الأجنة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com