بغداد، العراق (CNN) -- أسفرت هجمات متفرقة بالعراق الثلاثاء عن مقتل أربعة أشخاص وجرح 14 آخرين. وتم العثور على عشرة جثث في أنحاء متفرقة من العاصمة العراقية بغداد. وتفصيلا، قالت شرطة طوارئ بغداد إن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم في انفجار سيارة مفخخة بمنطقة مزدحمة في شرق بغداد. وأسفر الهجوم، الذي وقع الساعة 8:30 صباحا بالتوقيت المحلي، أيضا عن جرح عشرة آخرين. وبعد ساعة من الهجوم السابق، انفجرت عبوة ناسفة في دورية تابعة للشرطة العراقية بحي "الدورة" ببغداد، lما أسفر عن مصرع ضابط شرطة، وجرح ثلاثة آخرين. والاثنين عثرت الشرطة العراقية على عشر جثث ممزقة بالرصاص في أنحاء متفرقة ببغداد. وتنسب الشرطة العراقية عمليات القتل اليومية إلى موجة العنف الطائفي التي تجتاح العراق منذ فبراير/شباط الماضي. مصرع 35 شخصا الاثنين والاثنين، لقي ما يزيد على 35 شخصاً مصرعهم وأصيب أكثر من مائة آخرين، في ستة انفجارات على الأقل وقعت بالعاصمة العراقية، كان معظمهم في الانفجار الذي هز مدينة الصدر بشرق بغداد. وأدى انفجار، استهدف أحد أكبر مراكز تجمع الشيعة، إلى مقتل 26 شخصاً وإصابة 60 آخرين، حسبما أكدت مصادر بشرطة الطوارئ في العاصمة العراقية. وأشارت المصادر إلى الإنفجار وقع في منطقة يتجمع فيها عمال بانتظار الحصول على فرص عمل. وتعتقد السلطات العراقية أن القنبلة خبئت في سلة مهملات. ويشار إلى أن مدينة الصدر هي المعقل القوي لمليشيات "جيش المهدي" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، والمتهمة بالتورط في عمليات القتل الطائفية. ولم يتضح المزيد من التفاصيل بشأن الانفجار الذي يأتي في إطار سلسلة متواصلة من الهجمات الدموية التي يشهدها العراق. حصيلة هجمات الأحد وفيما يُعد مؤشراً على تصعيد حملات التصفية التي تستهدف قوات الأمن العراقية، لقي 23 شرطياً عراقياً مصرعهم الأحد، قضى منهم 17 نحبهم في هجوم واحد في مدينة البصرة. وتزامن التصعيد الأمني مع تزايد التوتر السياسي إثر تهديد نائب الرئيس العراقي طارق الهامشي، أعلى مسؤول سني عراقي، بالاستقالة ما لم يتحرك رئيس الحكومة نوري المالكي سريعاً لإحتواء اثنين من الفصائل الشيعية المسلحة. وتعتمد حكومة المالكي بصورة محورية على دعم حزبين سياسيين شيعيين يتبع لهما الفصيلان المسلحان وهما: جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر و"كتائب بدر" الجناح العسكري أكبر الأحزاب الشيعية في العراق، المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. |