كابول، أفغانستان (CNN) -- أكدت وزارة الدفاع الفرنسية السبت، مقتل جنديين لها ضمن قوات التحالف العاملة في أفغانستان وجرح اثنين آخرين خلال اشتباكات مع عناصر من حركة طالبان المنحلة الجمعة في شرق أفغانستان. وبهذه الحصيلة يرتفع عدد قتلى القوات الفرنسية منذ الحملة التي قادتها واشنطن لاجتثاث جذور طالبان في خريف 2001 إلى تسعة جنود. وكان الجيش الأمريكي أعلن في وقت سابق من السبت أن جنديين من عناصر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان قتلا وأصيب اثنان بجراح في انفجار قنبلة شرقي البلاد. وأوضح الجيش أن القوات التي كانت تقوم بدورية قتالية في إقليم "لقمان" تعرضت لهجوم بأسلحة صغيرة وأتوماتيكية. ويأتي الحادث في إطار سلسلة من الهجمات المتواصلة التي تتعرض لها القوات الدولية في أفغانستان التي تشن بدورها عمليات عسكرية الواحدة تلو الأخرى في محاولة لاجتثاث عناصر طالبان وتنظيم القاعدة منذ إطاحة نظام طالبان في أواخر العام 2001. بموازاة ذلك، أعلنت قوات التحالف السبت أنها قتلت الجمعة في وسط "وادي خود" في إقليم أوروزغان، 16 عنصرا من طالبان بينهم "قائد معروف في طالبان". وفيما تواصل قوات التحالف وحلف شمالي الأطلسي "الناتو" مطاردة العناصر المسلحة في أفغانستان، تنكب واشنطن على تحديد مكان زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن، والذي تشير أحدث تقاريرها الاستخباراتية لاختبائه في باكستان. ويشكك الرئيس السابق لوحدة بن لادن في وكالة الاستخبارات المركزية CIA، في إمكانية اعتقال زعيم تنظيم القاعدة قائلاً إن الولايات المتحدة سوف تكون "محظوظة للغاية"، إذا ما تمكنت من القبض عليه. وقال مايكل شوير، الذي ترأس وحدة بن لادن خلال الفترة من 1996 حتى 1999، لـ CNN: "أحياناً قد يحالفك الحظ." وأضاف قوله: "ولكن عملية البحث عن أسامة بن لادن في هندو كوش، ليست مثل عملية البحث عن إريك رودولف في شمال كارولينا." وفي وقت سابق، قال شوير إن زعيم تنظيم القاعدة مُنح الإذن من قبل رجل دين شاب في السعودية، يخول تنظيم القاعدة "استخدام الأسلحة النووية ضد الولايات المتحدة، وقتل 10 ملايين شخص." أما غاري برنتسن، الذي تولى إدارة نفس الوحدة بعد وقت قصير من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، قال إن باكستان بلد يعرفه بن لادن جيداً. |