ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


واشنطن تدعو إسرائيل لإتاحة الفرصة لوساطة عربية

1102 (GMT+04:00) - 30/07/06

النيران تتصاعد من مقر وزارة الداخلية الفلسطينية
النيران تتصاعد من مقر وزارة الداخلية الفلسطينية

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- دعت الإدارة الأمريكية الجمعة، إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة، لإعطاء الفرصة لبعض الدول العربية، التي تسعى للتوصل إلى تسوية بشأن الجندي المختطف، كما طالبت الفلسطينيين بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، توني سنو، إنه "أمر إيجابي" أن توقف إسرائيل عملياتها في شمال غزة، في الوقت الذي يسعى فيه قادة فلسطينيون إلى تأمين عملية إطلاق الجندي الذي اختطف الأحد.

وأضاف سنو: "نريد من الإسرائيليين أن يحتفظوا بضبط النفس، كما نريد من الفلسطينيين تسليم الجندي المختطف."

في الوقت نفسه، دعت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة، الحكومة الإسرائيلية، إلى السماح بوصول إمدادات الغذاء والدواء بشكل عاجل إلى الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة.

وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن الكثير من المدنيين الفلسطينيين المحاصرين بسبب إغلاق نقاط العبور الرئيسية، والذين يعانون من فرض قيود على المساعدات الأجنبية، يعيشون الآن على "وجبة واحدة فقط يومياً."

كما قالت وكالات المساعدات الدولية إن الهجمات الإسرائيلية، أدت إلى تدمير شبكات المياه، ومحول رئيسي للكهرباء، مما أدى إلى قطع الكهرباء عن مناطق واسعة بالقطاع.

وفي القدس، نفت كتائب شهداء الأقصى الفلسطينية تقريراً يفيد بأنها تمكنت من اختطاف جندي إسرائيلي ثان، من الضفة الغربية.

وشكك مسؤولون بالجيش الإسرائيلي من البداية، في التقرير الذي تحدث عن اختطاف جندي ثان، وقالوا لمراسل CNN إن مثل هذه المزاعم "تصدر بشكل شبه مستمر."

وتعد كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، التي ينتمي إليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ولم تعلن الحركة عن عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي من مقرها بالضفة الغربية، وإنما عن طريق إبلاغ مراسل وكالة رويترز للأنباء في قطاع غزة.

ونقلت رويترز عن كتائب الأقصى أن الجندي المخطتف عمره 22 عاماً، وأنه خطف في الساعات الأولى من صباح الخميس.

وأصدرت الأقصى أكثر من مرة في الماضي، بيانات تدعي فيها اختطاف إسرائيليين، لم تثبت صحتها.

واختطف مسلحون فلسطينيون جندياً إسرائيلياً وقتلوا اثنين آخرين في هجوم على موقع عسكري إسرائيلي على الحدود مع جنوب قطاع غزة الأحد الماضي.

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، إن إسرائيل تقوم بتنفيذ "خطة مسبقة" لتدمير الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلا أنه أكد أن حكومته لن تنهار تحت هذه الضغوط.

وقال هنية في جمع من المصلين الجمعة، إن حكومته ليس لديها السلطة لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي.

وقال هنية: "نقرأ ما يحدث من بطش وظلم لشعبنا الفلسطيني، وهذا البطش أبعد ما يكون أنه رد لمجرد اختطاف جندي، فهذا الظلم يهدف إلى تحقيق عدة أهداف، ويظهر الخطة المسبقة ضد الشعب الفلسطيني، وضد الحكومة الشرعية، وكذلك ضد أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين."

وقامت القوات الإسرائيلية الخميس، بشن حملة اعتقالات واسعة ضد الفلسطينيين، كان من بينهم 64 من أعضاء حماس، ضمنهم عدد من الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.

وقال هنية للمصلين في صلاة الجمعة في أول ظهور له منذ خطف الجندي جلعاد شاليط: "نحن نبذل جهودنا ونعمل مع الرئيس أبو مازن، والإخوة المصريين، من أجل أن تنتهي هذه القضية بالشكل المناسب."

ولكنه أضاف: "التصعيد الإسرائيلي يعقد الأمور، ويجعلنا أمام احتمالات صعبة ومعقدة."

وكانت القوات الإسرائيلية قد قصفت صباح الجمعة، شمال غزة بالطائرات والمدفعية، ولكنها أرجأت هجوماً برياً على المنطقة بحثاً عن الجندي المختطف.

واستهدفت الطائرات الإسرائيلية مقر وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، وكذلك معسكرات تدريب تابعة لحماس وكتائب شهداء الأقصى، ومكاتب لحركتي حماس وفتح، وأهدافاً أخرى قال الجيش الإسرائيلي إنها مخازن أسلحة.

وفي تبرير لقصف مقر الداخلية الفلسطينية الذي اشتعلت به النيران، قال الجيش الإسرائيلي إنه يُستخدم "لتوجيه وتخطيط أنشطة إرهابية."

وأسفر قصف الجمعة عن قطع الكهرباء مجدداً عن أجزاء من غزة، مثلما حدث مع القصف الذي سبق اقتحام القوات الإسرائيلية الأربعاء لجنوب غزة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com