 | | أسامة بن لادن |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- قال موقع الكتروني يبث عادة رسائل من زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، الخميس إنه يتوقع تلقي رسالة جديدة من بن لادن. وقال الإعلان الذي بثه الموقع إن بن لادن سيتناول في رسالته الأوضاع في لبنان وغزة والعراق. ولم يكشف الموقع عن توقيت وطبيعة الرسالة القادمة، وهل ستكون تلفزيونية أو على هيئة شريط فيديو على الانترنت أو بيان صوتي أو رسالة مكتوبة. وفي مرات سابقة، ظهرت رسالة بن لادن بعد يومين من إعلان مماثل للموقع عن توقع تلقي رسالة جديدة. وظهر آخر شريط لبن لادن في الأول من يوليو/تموز، ودعا زعيم تنظيم القاعدة، في تسجيل صوتي، العراقيين إلى مواصلة القتال ضد القوات الأمريكية ومعاقبة من وصفهم بـ"عملاء الاحتلال" في إشارة إلى الحكومة العراقية الجديدة التي يرأسها نوري المالكي. كما دعا بن لادن الصوماليين إلى دعم المحاكم الإسلامية، وعدم الاستجابة إلى الدعوات التي تنادي بإرسال قوات دولية إلى الصومال. وقال بن لادن، في التسجيل الصوتي، إن العراقيين السنّة يتعرضون لحملة إبادة جماعية. وقبل يومين من بث رسالة بن لادن، أطلق زعيم القاعدة تسجيلا صوتيا سابقا رثى فيه قيادي القاعدة في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، وندد بالرئيس الأمريكي جورج بوش. وقُتل الزرقاوي في غارة نفذتها القوات الأمريكية في العراق بالسابع من يونيو/حزيران، شمال بغداد. وبلغت مدة هذا الشريط 19 دقيقة و32 ثانية، وبُث على صفحة موقع الكتروني مقسمة إلى نصفين: صورة ثابتة لأسامة بن لادن، وعلى النصف الآخر فيديو للزرقاوي. وكان ذات الموقع الالكتروني قد أعلن قبل بث الرسالة بيومين إنه يتوقع وصول رسالة من زعيم القاعدة. وفي شريط سابق منسوب لبن لادن، تناول زعيم تنظيم القاعدة في رسالة صوتية، بلغت مدتها 25 دقيقة، ما أسماه "الحرب الصهيونية - الصليبية ضد الإسلام"، والتي بدت بوضوح - نقلاً عن بن لادن - من خلال الرسوم الكرتونية المسيئة للنبي محمد، والتي نشرتها صحيفة دنماركية في وقت سابق، وأثارت موجة احتجاجات عارمة في العالم الإسلامي. وفي تسجيله الصوتي، قال بن لادن إن الرسوم المسيئة كانت "أكثر خطورة من أن يتم التعامل معها بمجرد اعتذار"، وهي "أكثر الجوانب خطورة" للحرب المزعومة ضد الإسلام. وطالب بن لادن بتسليم المسؤولين عن نشر تلك الرسوم المسيئة لمحاكمتهم من قبل تنظيم القاعدة، مثلما طلبت الولايات المتحدة وبريطانيا تسليمه عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وانتقد بن لادن، في التسجيل، الغرب، لقطعه المساعدات المالية عن الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس، داعيا المنتسبين للتنظيم إلى مقاومة الاقتراح بإرسال قوات دولية للسودان. وتطرق زعيم تنظيم القاعدة أيضاً لما حدث في سجن أريحا بالأراضي الفلسطينية، في الثالث عشر من مارس/آذار الماضي، عندما قامت القوات الإسرائيلية باجتياح السجن بعد انسحاب المراقبين البريطانيين والأمريكيين، مشيراً إلى أن ما حدث هو "تواطؤ بريطاني أمريكي مع إسرائيل." كذلك تناول بن لادن ما يحدث في دارفور، وبدأ بسرد تاريخي لما قامت به بريطانيا، منذ بدء تقسيم الدولة العثمانية، ثم استعمارها للسودان، حيث أشار إلى أنها فصلت الأخيرة عن مصر، وأنها تسعى لفصل جنوب السودان عن شماله، من خلال تطبيق اتفاقية السلام بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة الخرطوم. |