 | | كويزومي يستعرض إمكانيات إحدى السيارات الجديدة من هوندا |
غرينسبرغ، الولايات المتحدة (CNN) -- فيما تسعى شركة "هوندا موتورز" اليابانية، التي تعد واحدة من كبرى شركات صناعة السيارات في العالم، إلى سحب ما يزيد على نصف مليون سيارة من إنتاجها من الأسواق العالمية، بسبب وجود بعض العيوب الفنية بها، أعلنت الشركة عن عزمها بناء مصنع جديد لها في ولاية إنديانا الأمريكية. ومن المتوقع أن تبلغ استثمارات المصنع الجديد، الذي تنوي الشركة إنشاؤه بالقرب من مدينة غرينسبرغ في إنديانا، نحو 550 مليون دولار، مما يرفع استثمارات هوندا موتورز في مختلف أنحاء العالم إلى نحو 1.18 مليار دولار. ونقلت أسوشيتد برس عن كويتشي كوندو، مدير مشروعات هوندا في أمريكا الشمالية، قوله إن المصنع الجديد سيوفر ما يزيد على ألفي فرصة عمل، بالإضافة إلى إنتاج نحو 200 ألف سيارة سنوياً، وأضاف: "نعتقد أن ولاية إنديانا بها كل ما نحتاج إليه حتى نواصل نجاحنا الذي نحققه." وفي وقت سابق أعلنت شركة هوندا موتور أنها ستسحب حوالي 561 ألف و594 سيارة من طراز "أوديسي"، و"سي.آر.في"، و"ستب واغن" من مناطق مختلفة من العالم، لإصلاح مفتاح تشغيل معيب قد يؤدي لتوقف المحرك. وقالت متحدثة باسم الشركة في العاصمة اليابانية طوكيو، إن سحب السيارات وإصلاحها يمكن أن يكلف الشركة حوالي 2.73 مليار ين، أي ما يعادل 23.70 مليون دولار. وتتوقع هوندا أن ترتفع مبيعاتها في عام 2006، رغم تضاؤل حجم السوق، لأن تصاميم سياراتها التي توفر في استهلاك الوقود تجذب الكثير من عملاء شركات السيارات الأميركية، وقالت الشركة إن مبيعاتها في السوق الأمريكية، سوف ترتفع بنسبة 4 بالمائة، لتصل إلى 1.5 مليون سيارة لأول مرة. وتسعى الشركة إلى بناء مزيد من المصانع التابعة لها في الولايات المتحدة، بهدف رفع حجم مبيعاتها، وجذب العملاء من شركات السيارات الأمريكية، مثل "جنرال موتورز"، و"فورد"، و"ديملر كرايزلر". وتحصل هوندا على 70 بالمائة من أرباحها من السوق الأمريكية، حيث تمتلك الشركة 11 مصنعاً في أمريكا الشمالية، لإنتاج المحركات والدراجات النارية والعديد من موديلات السيارات المختلفة. وعززت السيارات الاقتصادية في استهلاك الوقود من ارتفاع مبيعات هوندا في السوق الأمريكية، حيث استحوذت الشركة على جزء من نصيب شركتي "فورد"، و"جنرال موتورز"، خاصة بعد ارتفاع أسعار البنزين. |