 | | جسر البوابة الذهبية أبرز معالم سان فرانسيسكو |
سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة (CNN) -- انتهى المسؤولون في ولاية كاليفورنيا الأمريكية من إعداد التصميمات الخاصة بالحاجز المعدني، الذي سيتم إنشاؤه على جسر البوابة الذهبية Golden Gate Bridge، أحد أهم معالم مدينة سان فرانسيسكو، لمنع عمليات الانتحار على هذا الجسر. وذكرت المتحدثة باسم مجلس مديري الجسر، ماري كوري، أن المجلس أقر مؤخراً الدراسة التي استغرق إعدادها نحو عامين، حول إنشاء حاجز بطول الجسر. وقالت كوري: "نبحث حالياً في محاولة تحديد ما إذا كان هناك حل عملي"، مشيرة إلى أن تكلفة الدراسة بلغت مليوني دولار. وسجلت سلطات مدينة سان فرانسيسكو أكثر من 1200 حالة انتحار من فوق الجسر، منذ افتتاحه قبل نحو 70 عاماً، حسب رويترز. ويربط جسر "البوابة الذهبية" مدينة سان فرانسيسكو مع مارين كاونتي، باتجاه الشمال، ويمتد عبر الممر الضيق، الذي يحمل نفس اسم الجسر، والذي يربط خليج سان فرانسيسكو بالمحيط الهادي. ويتميز جسر البوابة الذهبية بلونه البرتقالي الخاص، وارتفاعه الكبير عن سطح المياه، ويمتد لمسافة تبلغ 3.2 كيلومتر، ويرتفع سور الجسر لنحو 1.25 متر، مما يسهل على الراغبين في الانتحار تسلقه للإلقاء بأنفسهم في المياه، التي تبعد نحو 65 متراً أسفل الجسر. وبدأ العمل في إنشاء جسر البوابة الذهبية في العام 1933، كجزء من برنامج "إدارة العمل والمشروعات" خلال عصر الرئيس فرانكلين روزفلت، واستكمل بناؤه في العام 1937. ويحظى جسر البوابة الذهبية بمكانة متميزة بين الكتاب والسينمائيين الأمريكيين، الذين عادة ما يستعينون بمناظر له في أفلامهم وكتاباتهم، مما يضفي طابعاً جمالياً عليها. ومؤخراً، عرض الفيلم التسجيلي "الجسر The Bridge" لإريك ستيل، لمشكلة انتحار مئات الأمريكيين على جسر البوابة الذهبية، حيث عرض الفيلم لأول مرة في الدورة الأخيرة لمهرجان "تريبيكا" السينمائي الدولي، الذي عقد بمدينة نيويورك. ويروي الفيلم القصص الحقيقية حول 24 رجلاً وامرأة أقدموا على الانتحار على الجسر في العام 2004، ويتضمن مقابلات مع الأصدقاء وأفراد العائلات وشهود العيان، حسبما ذكرت أسوشيتد برس. وحسب إيفا ماير، المديرة التنفيذية لدائرة منع الانتحار في سان فرانسيسكو، فإنها تتوقع أن يكون للفيلم أثر إيجابي، إلا إذا كان "يمجد الانتحار، أو يتحدث عن غموض وجلال الموت." وكان قد تم تعزيز الإجراءات الأمنية بدرجة كبيرة حول جسر البوابة الذهبية، في منتصف أغسطس/ آب من العام 2003، عقب تلقى تحذيرات باحتمال شن هجوم ارهابى على الجسر، وفقاً لما ذكرته وكالات تنفيذ القانون المحلية في ذلك الوقت. |